“قلت : " لا إله الا الله "مني .. من لساني، من اطرافي، من أصابعي .. من كل جهاتي ..لم يكن فتور هو الذي غمرني هذه المره،بل شعرت أني أنا الذي غمرته..شعرت أني صرت مثل يعسوبة حقول مضيئة.. تبعث النور في قلب العتمة!”
“أحفظ هذه الأمكنه غيبا ..غير أني شعرت أني في عالم ، والناس في عالم أخر ..لم يُعرني أحد من الماره أدنى اهتمام، أيعقل أن تُستلب حريتي بهذه الطريق ولا ينتبه إليّ أحد ؟! أين من يحس بطوفان المشاعر التي تجتاحني الان .”
“وهل رأيتم أنتم شيئا ؟إنكم جيل الفقر والحروب وعسكر الاحتلال واحتلال العسكر ، فمن أين تجيئكم المرجلة عدم المؤخذاة ؟ من السمن الهولندى والقمح الأمريكى المدفوع فيه شرفكم ؟ أم من الفراخ الفاسدة ولحوم الكلاب المفرومة التى يوردها عبد الحى وعبد الميت ؟! أم من الماء العكر المختلط بماء المجارى والهواء المختلط بعادم المكن والمواقد ؟! أم من ضرب المعسكر فيكم ومن تحكم النذل والخسيس فى الأصيل الجدع ؟! عليه العوض ومنه العوض فيكم يا ولدى ! فى هذه البلاد كل شئ كبير غلط لا أحد يدرى ما هو لكننى أقول أنه ندرة الرجال ! " (أولنا ولد)”
“إن الغرور يتسلل إلى قلب المرء دون أن يدرك هذا .. و لو سألت 1000 إنسان عن عيوبه, لقال لك: عيوبي أني أثق بالناس أكثر من اللازم, أو أني صريح أكثر من اللازم .. الخ ...و تتسائل .. من أين يأتي اللصوص و القتلة و الزناة و المرتشون إذن ؟!!”
“ هم يضحك وهم يبكى ... واحد يقتل من أجل تذكرة قطار وواحد يرمى بنفس التذكرة. نحن ندفع عمرنا ثمنا لتذكرة كهذه قد لا توصلنا إلى أى جهة ... على الإنسان أن يمضى فى هذه الحياة بلا تذكرة! لا فى القطار ولا فى الهباب ! ... حين يزنقك الحق ادفع وتخلص من الزنقة والسلام !... ما بال الواحد منا يضيع حياته فى قطع تذكرة!... المهم أن تلحق بالقطار يا أبو العم ! ...وما تنفع التذكرة من فاته القطار " (أولنا ولد)”
“كنت أعلم أنك ما دمت قد صرت حاكما، فلن تستطيع ثانية أن تتظاهر بالتقوى المبالغ فيها.كنتُ أعلمُ أنك لا بد و أن تغمض عينيك و تصدر الأحكام،و تلقي بالرعب في القلوب،و تُخَوِف حتى لا تخاف، كنت من البداية معارضًا لكل أنواع الحكومات،أنا الذي قلت أن كل أمر من أمور الدنيا بخير إذا حُلّ عرفيا فقد حُل و إلا بقى بلا حل إلى يوم القيامة،هذا لأن نطفة كل حكومة قد عقدت في فترة الحكومة التي قبلها”
“لا أدري إذا كان الموت يكبّر اﻷشياء في أعيننا، ولكنّي شعرت أني فقدت عينًا كنت أرى من خلالها نفسي كلما أظلمت الدنيا عليّ.”