“كلما نزل ملاكٌ إلى الأرض/ بكت في الأفق نجمةٌ و انطفـأت”
“الآخرون دائماًبأحذيتهم الموحله على صفحة روحي..!!؟الأسماء, الأصوات, الوجوهالمعاطف التي تعتم المعنى بعبورهاالظلال التي تغبش الكلماتالآخرون:الكتابة السوداء على جلدي و جدرانيكابوس المطر المتكرر”
“شبيهةٌ بمساحيقِهابملابسِهابالبطاقاتِ التي تزحمُ بها حيطانَ الغرفةِلئلاَّ تنامَ في البياضِ وحيدةً.”
“ماذا أفعلبكلّ هذه البراعم في سقفوعيناك على بعد شارعغيمة في غرفة عابسة؟”
“نحن الان أكثر قدرة على استيعاب قسوتهموعلى افتعال الحناندون نفوركلما احتك جلدهم بيتمناوكلما عبرتنا أحضانهممسرعةكأنها تهاب ظلالناتذكرنا الحانة التي احتوتناوليلا كان يربت على أكتافنا المتكلسةكلما أحنينا على الخشب ظهورنامثقلين بهمأجنحة دون وظيفة”
“أطفئ العالم سيجارة في جلدي و أفكر طويلاً في أطفالك، في أمي التي في زاوية من البيت الواسع تشيخ بشموخ شجرة، دون أن يخطر لأحد أن يكنس من حولها الأزهار”