“سأعمل في غِيابكَ مُهرجاً ، أُضحكُ الأطفال ، و أبكي خَلف القِناع وَحدي !”
“أَشعر بك هُنا قَريباً من خافِقي .. تُراقب خَجلي و تَلعثمي في أبسط الكَلمات .. تَرسم على وَجهك ابتسامةً تَحنو بها على صَوتي وكَلماتي و تَدفعني للغَوص أكثر في بِحار تَمتد من عَينيك إلى أبعد مَدى ! تَهمس لي بِموسيقى لَم يَعرفها العالم بَعد .. لم يَخترعها موزارت ولم يَعزفها بيتهوفن إنما رسم ألحانها قَلبك الذي يَنبض بداخلي !”
“أُفضل أن أحتضن حزني بَعيداً أن أنعزل عن صَخبهم .. و أبكي وحدي ! أن أدفن رأسي في الوسادة .. أتذكر خيباتي الاستثنائية .. و غيابك .. دون أن يَدسَّ أحدهم أنفه في حزني و يختنق ! أن أرتدي ابتسامتي الباردة على عجل و أواجه بِها يوم غيابٍ طويلٍ !”
“مُمتَلئة أَنا بِه ..وبِكُل تَفاصيله ..ابتسامَته التي يَدُسها في جَيبي كُل لِقاء ..ذكرياتٍ لا تَزال تتَناسلُ على جدار الوَقت..أَشياء كانتْ ..وأُخرى ستأتي قَريباً ..حُضورٌ يَتبعه الغِياب ..وغيابٌ يَجرُّ خَلفه خُطوات الحَنين../ الأنين ..كُل الأشياء تَسير ..تَعدو..إلى ..الـــ....لا مكان ..ذاتَ لِقاء ..خَبئتُ قلبي في المَنزل وجِئتُك ..كُنت أَخشى أن يَهرب إِليك ويَدس نَفسه في جَيب مِعطفك ..أَبحث ..عَنه../ عَنك ...ولا أَجدُ شَيئاً”
“أنا و أنت لا نصلح لنكون معاً ، جربنا القُرب مراتٍ عديدة ، وفي كل مرة كُنت تخذلني أكثر ! لم تَستطع يوماً أن تكون لي كما أُريد و لم أكن لكَ يوماً ما كُنت تنتظر لهذا فقط أقول لكَ عُذراً سيدي فالقلب لم يعد يحتمل كلُ ما لحق به بُهتان و يطمح الآن لبر الأمان !”
“عِندما كُنتَ تؤجلُ الإِجابة على أَسئلي الصَغيرة / الكبيرة ، كُنت أَخشى أن لا تُسعفني الحياة للبقاء على متنها أَكثر ، فتضيع مني فرصةَ سَماع الإِجابة ! :(”