“أنت سفري المفاجئورحلتي التي لم أحجز فيها مكاناوطريقي غير المعبدوالأزقة الضيقة التي يجهلها السواحوتقود إلى الدهشةأنت مشوار حجريمشيته حافية الأقداموبحر مشاكسركبته رغم تحذير الأعلاموكتاب عشقي مزوركتبته أنت.. ووقعته انا”
“أنت التي تعلقت بي لتكتشفي ما تجهلينه.. وأنا الذي تعلقت بك لأنسى ما كنت أعرفه.. أكان ممكنا لحبنا أن يدوم؟”
“ربع قرن من الصفحات الفارغه البيضاء التي لم تمتلئ بك.ربع قون من الأيام المتشابهة التي انفقتها في انتظارك.ربع قرن على أول لقاء بين رجل كان انا، وطفلة تلعب على ركبتي كانت أنت.ربع قرن على قبلة وضعتها على خدك الطفولي، نيابة عن والد لم يرك.”
“كيف لم تثر نزعتك السادية شكوكي يومها .. زكيف لم اتوقع كل جرائمك التي تلت ذلك اليوم ، والتي جربت فيها أسلحتك الأخرى ؟لم اكن أتوقع يومها أنك قد توجهين يوماً رصاصك نحوي .”
“لا تملك الأشجار إلا أن تمارس الصمت واقفة أيضاً ..يا نخلة عشقي قفي ، وحدي حملت حداد الغابات التي أحرقوها ليرغموا الشجر على الركوع .. واقفة تموت الأشجار ، تعالي للوقوف معي ، أريد أن أشيّع فيك حروفي إلى مثواها الأخير..”
“أنت لا يمكن أن تدرك مدى حبك لشخص إن لم تتمثل محنة الغياب”
“الحياة تنتظرك و أنت تنتظرينه. السعادة تشتهيك و أنت تشتهينه. الحبّ يحبّك و أنت تحبينه. لأنّه ألمك.كقطّ يتوق إلى خانقه تريدينه.عندما يتجاوز الخذلان حدّه، و ينفذ مخزون الصبر النسائي على سعته، عليك أن تراجعي علاقتك بالألم. فالألم ليس قدرًا. إنّه اختيار..”