“إذا نَزَفَتْ جِرَاحُ الحُبِّ يوماًوفاضَتْ بالدمِ القانِي قلوبُوغامَتْ في جَوانحنَا الأمَانِيولاحَ على مفَاتنهَا شُحُوبُ وقادتْنَا الحياةُ إلى صراعٍمعَ الآلامِ واخْتلفْتَ دُرُوبُفلا لومٌ علينَا إذْ عَشِقْنَاولكن كيفَ نَسْلو أَو نتُوبُ”
“مضى شراعي بما لا تشتهي ريحي .. وفاتني الفجرُ إذْ طالت تراويحي”
“اخلعْ هُنَا نعليكثُمّ انهض على قدم الثباتْواصعد إلى العتباتْوارفع يديك إلى السماءِقبّل نوافذهومرّ على صراط البينات البينات.”
“كيفَ تأتِي القَصِيدةُما بينَ ليلٍ كئيبٍ ويومٍ عبوسْ ؟وماذَا تقولُ القصيدةُ بعدَغروبِ المُنَىواغتِرَابِ الشُّمُوسْ..!”
“الرقية المكيةصَبَّحْتُهاوالخيرُ في أسمائهامسَّيتُهَاوالنورُ ملءُ سمائهَاحَيَّيتُهَابجلالِهَاوكمالِهَاوبِمِيمِهَا وبِكَافِهَا وبِهَائِهَاوغمرتُ نفسيفي أقاصي ليلِهَافخرجتُ مبتلاً بفيضِ بَهائهَاوطَرَقْتُ ساحاتِ النَّوىحتّى ظَمِئْتُ إلى ثُمالاتِ الهوىفَسَقَيتُ رُوحي سلسبيلاً مِنْ مَنَابعِ مائِهَاوَنَقَشْتُ إِسْمِي في سواد ثيابِهَاوغَسَلْتُ وجهي في بياضِ حيائِهَاوكتبتُ شَعْرِي عندَ مسجدِ جِنِّهَاوقرأتُ وِرْدِي قُرْبَ غارِ حِرَائهَا”
“ليتهم حينما أسرجوا خيلهموتنادوا إلى ساحتي ,,أوقدوا نارهم تحت نافذتيواستراحواليتهم حينما أدلجوا في غياهب ظنيبلوا حناجرهم بنشيدِ السري ,,واستبانوا صباحيإذ يستبان الصباحُ”
“النجم الغريب" أيِّ مكانٍ حقيرٍ ثَويتْفلا أنتَ حَيٌّ ولا أنتَ مَيتْولا أنتَ في النَّايِ لَحنٌ حنُونٌولا أنتَ فاصلةٌ في بُيَيتْ قدمتَ معَ الليلِ نَجمٌ غريبٌفلمَّا تلوّى الظلامُ انطفَيتْوسرتّ تردُّ فلولَ الشُّعاعِفعَادَ الشُّعاعُ وأنتَ اخْتَفَيتْستبقَى على هامشِ الذكرياتِإذا أَشْرقَتْ شمسُ يومٍ ذَويتْوألفٌ من الأنجُمِ الزَّاهِرَاتِتُضيءُ لنا دربَنَا إنْ أبيتْ”