“ماليولا أرض ليغير هذي الخطىلكأنَّ الحنين يقصّرها أو يسارعهاوأنا أتشاغلُ بالواجهاتِ المضيئةِ عما يشاغلني”

عدنان الصائغ

Explore This Quote Further

Quote by عدنان الصائغ: “ماليولا أرض ليغير هذي الخطىلكأنَّ الحنين يقصّرها أو… - Image 1

Similar quotes

“لمْ يفتحْ نافذةً في بيتْأو يزرع ورداً في راحةِ ليتْأو يطربه نايٌ أو بيتْمرَّ بهذي الدنيا ظلاًلا تعرفه حياً أو ميْتْ”


“أصلُ أو لا أصلُما الفرقحين لا أجدكِ”


“أخرجُ من ضوضائي إلى ضوضاءِ الأرصفةِأنا ضجرٌ بما يكفي لأن أرمي حياتيلأيةِ عابرةِ سبيلٍوأمضي طليقاًضجراً من الذكرياتِ والأصدقاءِ والكآبةِضجراً أو يائساًكباخرةٍ مثقوبةٍ على الجرفِلا تستطيعُ الإقلاعَ أو الغرق”


“عمرٌ..أو عشرةُ أعمارْلا تكفييا ربيكي أشبعَ من صحنِ أنوثتهافامنحني اياهابدلاً من حوركوالأنهارْأو ليستْ لي حرية أن أختارْ”


“أسمع كل صباح ، زعيق الجرائد يعلو يغطي نحيب البلاد ..ومن شرفة الجنرال الوضيئةمرت غيوم الخطابةمر النشيد المجلجلمر الصباح المكبلمر المصفق ، مر المهرجمر المزمر ، مر المطبلمروا ولازيت في البيت أو بصل ..”


“القصيدة اللاحقة | القصيدة السابقة طباعة القصيدة | الرجوع الى اصدارات | الرجوعتكوينات(1)لا تقطفِ الوردةَانظرْ...كمْ هي مزهوة بحياتها القصيرة*(2)في بالِ النمرِفرائس كثيرةخارجَ قضبانِ قفصهِيقتنصها بلعابِهِ*(3)في الروحِ المذبوحِرقصٌ كثيرٌغيرَ أنَّ مدارَ الجسدِ لا يتسع*(4)ما الذي يعنيني الآنأيها الرمادانكَ كنت جمراً*(5)كمْ نلعنكِأيتها الأخطاءعندما لمْ تَعُدْ لكِ من ضرورةٍ*(6)كلما ارتفعتْ منائرهمخَفَتَ صوتُ الجائع*(7)الجزرُعثراتُ البحرِراكضاً باتجاهِ الشواطيءهكذا تلمعُ خساراته من بعيد*(8)باستثناءِ شفتيكِلا أعرفُكيفَ أقطفُ الوردةَ*(9)أصلُ أو لا أصلُما الفرقحين لا أجدكِ*(10)تمارسُ المضاجعةَكما لو أنها تحفظها عن ظهرِ قلبٍ*(11)لمْ تعدْ في يديأصابع للتلويحِلكثرةِ ما عضضتها من الندم*(12)هل تتذكرنا المراياحين نغيبُ عنها*(13)سأقطفُ الوردةَسأقطفهالكنْ لمنْ سأهديهافي هذا الغسقِمن وحدتي”