“طريقة التفكير المطلوبة في التحليل الاقتصادي تختلف بشكل كبير عن تلك التي تحقق النجاح في مجال الأعمال.”
“لا شيء يدوم , ولا حتى الأفكار التي في رأسك . وينبغي ألا تهدر وقتك في البحث عنها , فعندما تختفي , تكون تلك نهايتها .”
“إن الوعي هو الحركة التي تدمر من غير توقف نقطة انطلاقها، ولا ترتكز على ذاتها إلا في النهاية”
“إن الفائدة الفلسفية الوحيدة للرمزية، تتمثل في أنها تكشف عن طريق بنيتها للمعنى المضاعف التباس الكائن: يقول الكائن نفسه بصورة متعددة، وتكمن علة وجود الرمزية في فتح تعددية المعنى على التباس الكائن”
“تأمل كلمة تشير إلى شيء، “المظلة” على سبيل المثال، وعندما أقول كلمة “مظلة” فإنك ترى الشيء في ذهنك، ترى نوعاً من العصيّ، وقوائم معدنية من النوع الذي يطوى في أعلاها تشكّل هيكلاً يحمل قماشاً لا ينفذ منه الماء ولا يلتصق به، وعندما يفتح فإنه يحميك من المطر. وهذه الجزئية الأخيرة مهمّة، فالشمسية ليست مجرد شيء، وإنما هي شيء يؤدي وظيفة، وبتعبير آخر يعبّر عن إرادة الإنسان. وعندما تتمهل لتتأمل الأمر فإنك تجد أنّ كل شيء مماثل للمظلة، من حيث أنه يؤدي وظيفة، فالقلم للكتابة، والحذاء للانتعال، والسيارة للانتقال. والآن، السؤال الذي أطرحه هو ما يلي: ماذا يحدث عندما يكفّ شيء عن أداء وظيفته؟ أهو ما يزال الشيء أم أنه غدا شيئاً آخر؟ عندما تنزع القماش عن المظلة هل ما تزال المظلة مظلة؟ إنك تفتح القوائم المعدنية، وترفعها فوق رأسك وتمضي في المطر، وتبتلّ حتى النخاع. هل من الممكن الاستمرار في تسمية هذا الشيء بالمظلة؟ إنّ الناس يقومون بهذا بصفة عامة. وعند الحد الأقصى سيقولون إن المظلة قد كسرت. وبالنسبة إليّ فإن هذا خطأ خطير، ومصدر كل المشكلات، فالشمسية لأنها لم تعد تستطيع أداء وظيفتها كفّت عن أن تكون مظلة، ربما كانت كذلك في وقت من الأوقات، ولكنها الآن تغيرت إلى شيء آخر. غير أنّ الكلمة بقيت على حالها، ومن ثمّ فإنها لم تعد تستطيع التعبير عن الشيء، إنها غير دقيقة، إنها زائفة، وهي تخفي الشيء الذي يفترض أن تكشف عنه. وإذا لم يكن بمقدورنا تسمية أداة عادية تنتمي للحياة اليومية شيئاً نمسكه في أيدينا، فكيف يمكن أن نتوقع الحديث عن أشياء تهمّنا بصورة حقيقية؟ وما لم يكن بمقدورنا البدء في تجسيد مفهوم التغيّر في الكلمات التي نستخدمها فإننا سنواصل الضياع .”
“إنَّ الكلمات لا تأتي إلا عندما أعتقد أني لن أتمكَّن من العثور عليها بعد الآن , في اللحظة التي أيأسُ من إيجادها مرةً أخرى .”
“أن الذات ليست في مواجهة ذاتها , الذات وهي تبحث في صميم ذاتها المتماهية , تبحث في الوقت في هذه الذات عما يكملها – وهو العالم – فلاوجود لذات خارج العالم .”