“- وبمناسبة عادل إمام ، وموقفه المضاد / الطبيعي من الثورة . قلت للظابط " أهو أنا بقي عايزة ظابط زي شريف منير في " عريس من جهة أمنية " يعرف يخلي كل واحد يقف عند حده ، حتي لو كان فاكر نفسه .. زعيم !”
“آباؤنايعلموننا ما فشلوا فى تعلّمه ليداووا عقدة نقص بنقص أكبر. كلٌ يخبرنانتائج تجاربه التى أصبحت خبرات، دون أن يمنحنا الفرصة فى أن نجرّبونخطيء ونصبح أصحاب خبرات أيضا . والمجتمع لا يعرف الوسطية، إماالانغلاق والتعصّب أو الفجور المطلق، وكلاهما تخلّف فكرى.”
“أنطوي على ذاتي، أجلس في وضع الجنين كما كنت في رحم أمي، المكان الوهمي في الذهن الذي يحمل بقايا الأمان.. المُُغرية للهروب من العالم”
“كلما قرأت لرضوى عاشور، رأيت مريد في ظلال الورقة. كلما تعمقت في كتابتها التبس عليّ الأمر. هل كانت هي الفلسطينية أم زوجها؟ كل هذا الزخم في الكتابة لا ينبع إلا من قلب عاشق ارتدى تفاصيل معشوقه، حتى أنه - في حالة رضوى - تفوق عليه!.”
“نحن دائما ما نقرأ الأخبار بصيغة “هناك“، نسمع عن الرصاص والقتل والدم والقنابل كأنها فيلم، لا يدخل في إدراكنا أبداً كما يحدث في الواقع، لكن عندما حدث ذلك في الواقع وجدناه أكثر عمقا عما كنا نعتقد.”
“من يرسم في هذا الخراب؟ ومن الذي لازال يمتلك أدوات رسم صالحة في مدينة خربتها الحرب وشوهت آثارها؟ من يفعل هذا على جدران ربما لن يراها أحد لأنه لا يوجد سوى طرفين، قناصة وقتلى، مجرم ومذنب، قاتل ومقتول، وكأنالبشرية عادت في صورتها الأولى، قابيل وهابيل”