“الناس يخطئون ويعلمون أنهم يفعلون ذلك ولا يتوقفون, حتى إذا ما أتى المنعطف بحثوا عن معجزة تنقذهم”
“(الناس يخطئون و يعلمون انهم يفعلون ذلك ولا يتوقفون , حتى اذا ما اتى المنعطف بحثوا عن معجزة تنتقذهم )( لكن الزعيم لا يفعل ...)( هو ليس إلها ..)( هؤلاء الثائرون ... يضربون بفرارات الزعيم عرض الحائط )( في الثورات , تصبح قرارت الجميع غبية )”
“لماذا يبتسم الناس عند التقاط صور لهم؟- كي يقنعوا أنفسهم أنهم كانوا سعداء في الماضي”
“هذه هي المشكلة، أنهم جميعا يتحدثون باسم الدين. لكن ما يقوله الدين شيء ، و ما نفعله نحن شيء آخـر. الإسلام يأمرنا بالتقوى.. فهل كلنا أتقياء؟ يأمرنا بعدم الكذب، فهل نحن صادقون؟”
“ألاحظ كثيرا .. انه عندما تنتهي علاقة رجل بامرأة, تعود المرأة لما مضى .. وتطلب النجدة من التاريخ ..تحزن .. تبكي .. تثور .. وتسترجع الزمن تقول انني ضحيت من أجله وتنازلت عن الكثير من أجله وتخلى عني في لحظة عين ,عندما يتخلى الرجل عن المرأة في لحظة فهو لا يفكر بتضحياتها .. ولا بالتاريخ .. ولا ما كان ,هو يفكر فقط في حياة جديدة تنتظره .. او امرأة جديدة ,ففي انقلابات البشر تسقط كرامات التضحية”
“العنف ليس الضرب بالعصا العنف ليس أن تكسر ضلعا أو ضلعين العنف الحقيقي ما يجرح الروح لا الجسد وإذا كان العظم يجبر بعد كسر والجرح يلتئم بعد قطع فان جرح الروح لا يجبر ولا يلتئم.”
“الاقتباسات:*الوحده الحقيقيه .. هي أن تعيش بين من لا يسمع ألمك ولا تستثيره خفقات قلبك الخائف من قادم غامض.*لو تجسدت آلام وحدة كل إإنسان نصادفه لأمكن أن نرى دموعاً سوداء تسير على قدمين.*نحن لا نتميز عن الحيوانات بعقولنا، فكل حيّ له عقل يفكر به، نحن نتميز بأسمائنا، عندما لا نتنادى بها ،ننفصل عن بشريتنا.*الأسماء ليست هويتنا ، بل هي أألوان نميزّ بعضنا من بعض وتقربنا .. والهوية أعمق من ذلك إنها هي الغاية من حياتنا، وعلاقاتنا، ووجودنا.* الشفقة لاتولد حب .*الحب كالقتال يترك وراءه ندباً ولو خرج الإنسان منتصراً.*وحدهم الذين يستطيعون .. أن يصنعوا السعادة في داخلهم ينتصرون.. على وحدتهم .* ما لانرى وجوده، لا ينفي وجوده، كما أن لكل ضوء ظلاً يدل عليه/ كما هو الحب تدل إليه فرص لا تنتهي.* الخيبات الكبيره تخفي وراءها فرصاً عظيمه.*إن الشفقة على الذات من أكبر التعاسات.*عندما نسأل أنفسنا ماذا بعد.. فإننا نستبق زمناً لم يأت ، لكن هناك على الدوام شيء سيأتي بلاشك .* في حياتنا عنصران يطغيان على كل شيء الجهل والرغبة، فنحن نجهل الأشياء ونرغبها في الوقت ذاته ومن الحكمة أن تأتي المعرفة أأولاً”