“بين كرة القدم و إرادة شعبنا فروق بسيطة .. فالأولى يتقاذفها فريقان والثانية فرقٌ عدة ! والأولى إن حققت هدفاً فمن الجميع تُقبل والثانية في سعيها نحوه تُقتل ! ولكن الأولى إن تهادت قليلاً فإلى خارج الملعب تستبدل.. أما الثانية فألف فريق من حولها يُهزم وهي لم تتهادى وعن هدفها يوماً لن تبرح !”

محمود أغيورلي

Explore This Quote Further

Quote by محمود أغيورلي: “بين كرة القدم و إرادة شعبنا فروق بسيطة .. فالأول… - Image 1

Similar quotes

“فرقٌ كبيرٌ جداً بين أن تكون قنوعاً راضياً بما يصيبك فتتقبل كل مآسيك بصدر رحب .. وبين أن تكون سلبياً إنهزامياً عدمياً لا تعبأ بما يصيبك من خير أو شر فكلاهما سيان لديك .. فالأولى إيمان والثانية إستسلام .... وشتان شتان يا صديقي بين الأمرين !!”


“عزائي في فقدك .. أنك و إن خدعتي الجميع لن تخدعي نفسك !!”


“تهادى صوت الحبيب مُفاجئاً " أأين عاشقُنا بعد المُرتحل ؟ " .. رُدَ إليه بغصةٍ " أما كنتم من رحل دون خبر ".. فتبسم حَبيبُنا قائلاً " إن لم نكن نحن للعشق أهلاً فأنت كنت له مُفتخر.. فعاملنا بما أنت أهله لا بما نحن يا أعز البشر.. فلا غنى والله لنا عنك و إن تقطعت الدروب بيننا و أطال الوله السحر ”


“في حينا فصلٌ صغير .. أطفاله كُسالى و مُصابون بالتقصير .. فعمد أهلنا للِقاء المدير, بغاية الاستقصاء فقط و التحقيق.. فخرج إليهم متبجحاً أن لست أنا المعنيُ في هذا يا سادة! .. فأنا لست هنا سوى مدير !! و إن أردتم السؤال فعليكم بالمدرسين , فتبادل أهل الحي النظرات حتى حين ثم ببرهة تلقف كلاً منهم حصوة وانهالوا عليه رجماً مرددين "من لم يكن على منصبه قائم و مسؤول .. فلعنة علينا إن لم يكن تنحيه بسواعدنا أمرٌ محتوم !! ”


“قال له الدنماركي لقد تزوجت و طلقت ثلاث إناث مختلفات ولدي طفل من الأولى لم أعد أذكر وجهه و أنا اليوم أعزب أبحث عن حب جديد .. فقال له بإنجليزية مرصعة بلكنة حلبية ثقيلة أوليس الطلاق محرم لديكم .. قال بلى إنه كذلك ! فرد عليه ما أنتم فاعلون إن أبيح لكم إذاً !!!”


“بات شعبنا كأوراق لعبٍ في كل جولة تُخلط ويعاد توزيعها على اللاعبين ! يتقاذفونه على رقعة وطنٍ بكل استهتار غير آبهين ... يشعل هذا سيجاره وذاك يعدل من عمامته وجارية تدور عليهم بالخمر كل حين .. تنتهي الجولة و تحسب النقاط .. بعضهم يغدو فرحاً و آخرٌ يتوعد بالنصر القريب .. فيَهِمُونَ لكرةٍ أُخرى من جديد ..والورق بين يديهم حتى يومنا يدور بدمائه المهدورة - واه أسفاهُ - دور التائهين !”