“مارجريتا : أتساءلُ لماذا أنا سعيدةٌ هكذا ؟لستُ الأجمل ،وليس حُبي الحب الأكبر .النهار يهجرني الآن تاركاً لي يديهوخطواته البنفسجية في حديقةوقرب نبعٍ ، ألتقي بحلاقٍ صغير ...الماء لا صوت له ..يلمس شعري كرملٍ مُرٍ وحين يفتح مقصه يصنع منه شعلتين :قلبي وقلبهمتحيين إلى الأبد ! ”
“لا زال صوت قبضتك التي قرعت باب قلبي في أذني حتى الآن ♥”
“ شهود الموت لا صوت لهم .. فحينما يشهد أحدنا الموت يسكت صوته إلى الأبد .. فمن يذهب للموت لايعود منه ”
“لستُ مَـعْـنـيّـاً بما قد كنتُ أعني …أنا في الـحُــلمِ :فتاتي أمسكتْ بي من يدي ؛ قالت :لماذا أنتَ حتى الآن في هذا الرصيفِ ؟العرباتُ ابتعدتْ منذُ ســنينَ …انتبهِ ، الساعةَ ، ولْـنُـسرِعْ إلى حانة سِــيدُورِيلِـنُـسرِعْربما ، في لحظةٍ ، ســوف نطـيـــــــــر ….”
“أنا وحبيبي صوتان في شفة واحده أنا لحبيبي أنا. وحبيبي لنجمته الشارده وندخل في الحلم، لكنه يتباطأ كي لا نراه وحين ينام حبيبي أصحو لكي أحرس الحلم مما يراه وأطرد عنه الليالي التي عبرت قبل أن نلتقي وأختار أيامنا بيدي كما أختار لي وردة المائدة فنم يا حبيبي ليصعد صوت البحار إلى ركبتي ونم يا حبيبي لأهبط فيك وأنقذ حلمك من شوكةٍ حاسده ونم يا حبيبي عليك ضفائر شعري، عليك السلام يطير الحمام يحط الحمام ”
“يا الله ..لماذا اكتشف نيوتن أن لكل فعل ردّة فعل؟ها أنا الآن في ردة الفعل, بعد أنا مارستُ فعل الحب أشهرًا طويلة, وهي كما قال فعلاً, مساوية له في المقدار, معاكسة له في الاتجاه.بقدر ما استمتعتُ بك, ها أنا أتعذّب بك الآن.وبقدر ماكان فعلُ حنانك جارفًا, جاء فعل جحودك مؤلمًا.”