“منظرها عندما تمشي بتعب.. ثم تكتشف في منتصف الطريق إلى الطرف الآخر من الغرفة أنها لا تستطيع الوصول، فتعود أدراجها، منظرها هذا وحده كان يجعلني أشعر جديا كم هي أجسادنا سجون صغيرة”
“أتساءل، كم ستكون الحياة عادلة لو أنها تحرمنا من كل مالم نعرف، وكم هي قاسية عندما تعرفنا إلى الشيء، ثم تسرقه هو وفرحتنا به.”
“كم هي صغيرة المدن التي نسكنها إزاء المدن التي تسكننا”
“كم ينقصنا من الفهم الصحيح حتى نفهم أن بعض ما نظنه مثاليا لم يكن إلا وأد في الزمن الاخير وأن ما يفصله لنا المجتمع من مبادئ قد لا يناسب أجسادنا فلماذا لا نفصل مبادئنا بأنفسنا مادام الهدف الاخير هو ستر العورة”
“معجزتك معي ومأساتي معكِ عندما تنجح امرأة في الوصول بسقف الأنوثه إلى حد تتساوي تحته النساء،وتستحيل فوقه النساء أيضا”
“لا يمنح الحب خيارات أخرى إلا عندما نتوهم ذلك وفي اعتقادي أن البشر لم يكتبوا الكتب ولم يصنعوا الأفلام إلا عندما بلغ إحباطهم من عادية الأشياء حدا جعلهم يبرون كل ما حولهم ليتحول إلى أسنة حادة يخترقون بها هذا الجدار العادي المؤلم . الاشتعال لم يحدث يوما وحده ، ليس من عادة الطبيعة أن تحرق نفسها علينا نحن أن نتحمل أعباء ذلك إما بقينا تواقين إلى كل حريق جميل”
“كم هو رائع أن تتغير ألصق الأشياء بنا... أجسادنا”