“مسموح له أن يحمل موبايل أمريكي الصنع ، ويقود سيارة ألمانية شديدة المتانة ، ويكتب بقلم ياباني فاخر ، ويرتدي بدلة فرنسية - إيطالية أو إنجليزية ، تحت شعار المستورد عالي الجودة ، لكن حين تحصل علي جائزة من جهة عالمية - عالية الجودة والتقييم - فأنت خائن ، عميل وجاسوس قــذر”
“الكل ينجح حين يشغله أمر الجودة ويتقن صنعته.”
“- ظبّاط الأفلام دائما يمتعون بأناقة ونظافة ومنظر حضاري جعل كل أب وأم يحلم أن يكون ابنهم ظابط . وجعلنا أيضا كمشاهدين نشجعه عندما يُلقي القبض علي المجرم الشرير القذر المتوحش . في الواقع أن المجرمين أصبحوا أكثر أناقة . المجرم / القاتل / النصاب .. الخ ، أصبح يرتدي أحدث ماركات عالمية ويضع جل في شعره ويرتدي نظارة شمس "police " زي تامر حسني . ويمسك أحدث موبايل بسمّاعة بلوتوث ويركب سيارة سوداء فخمة . كيف للضابط الذي يعمل معه عدة أمناء شرطة يحصلون علي مرتبات ضعيفة أن يقبض علي مجرم بهذه الموصفات ؟ الأمانة والضمير لا تقدّر بثمن ، لكن من حقهم تحسين أحوالهم المادية علي الأقل عشان يشوفوا شغلهم من غير تلاكيك ! .”
“ليس مهما أن تكون جيد ، المهم أن تحافظ على استمرارية الجودة، وأن تتقدم بها نحو الأفضل ...”
“-أن نتخيل -مسموح-أن نتوهم -مسموح-أن نحلم مسموح ولكن حذار -أن يتحول الخيال الى واقع -ممنوع-أو يتحول الوهم الى شغب -ممنوع- أو تتحد الاحلام وتتحول الى أفعال -ممنوع”
“أي فن من الفنون يجب أن يحمل معه فكر. سواء كان الفكر أو الرسالة فلسفية أو اجتماعية أو عقائدية، دون أن يتخذ ذلك نبرة عالية زاعقة مباشرة يظهر الفن فيها بمظهر الوسيلة الثانوية. الفن متعة قبل كل شيء. إن لم تستطع إمتاعي فلن تستطيع إقناعي”