“إن الوعى بمعانى القرآن وأهدافه يعطى الاطار العام للرسالة الاسلامية، ويبين الأهم فالمهم من التعاليم الواردة ويعين على تثبيت السنن فى مواضعها الصحيحوالانسان الموصول بالقرآن دقيق النظر إلى الأكوان ،خبير بازدهار الحضارات وانهيارها، نير الذهن بالأسماء الحسنى والصفات العلى ، حاضر الحس بمشاهد القيامة وما وراءها، مشدود إلى أركان الأخلاق والسلوك ومعاقد الايمان، وذلك كله وفق نسب لا يطغى بعضها على بعض وعندما يضم إلى ذلك السنن الصحاح مفسرة للقرآن ومتممة لهداياته فقد أوتى رشده.”
“إن قراءة النصوص - و خاصة السنن - دون معرفة الملابسات التي أملت بها ليست بابا إلى العلم الصحيح، و لا وسيلة إلى التربية الجيدة”
“فما أحكمه العقل ودعمه العلم فهو دين .. وما ند عن ذلك فهو مفترى على السماء وإن نسب إلى ألف نبى ورسول.”
“. خميرة النهوض موجودة فى القرآن، وأسباب النهوض والسقوط فى القرآن (السنن) هى أشبه ما تكون بمعادلات رياضية، وبمجرد أن أحسن المسلمون التعامل معها، أوجدوا حضارة.. وعندما يتنكرون لها، يكون السقوط..”
“إن امرأة تحكم ومعها جهاز شورى دقيق أقرب إلى الله، وأحنى على الناس من مستبد يقف الغراب على شواربه، ويزعم أنه أحاط بكل شىء علما، وهو لا يدرى شيئا ..!”
“وعجيب أن نقع بين صنفين متناقضين: صنف يفسر بقواعد اللغة والبلاغة، ولفت النظر إلى بعض الأحكام القريبة الظاهرة ثم يقف.وصنف آخر يهدم القواعد ويتجاهل الحدود ويهجم على القرآن بمعان مبتوتة الصلة به لأنها فى نظره ترقق القلب، وترهف الوجدان، وتنقل الناس إلى الله.”
“ولست أرمى بالتبعة على أعداء الإسلام ٬ فإن القانون لا يحمى المغفلين ٬ وإنما أَلفت النظر إلى هذا الهوس الفكرى وحملته فى كلمكان..لقد أصبح هناك متخصصون فى إثارة الخلافات الغريبة وشحن القلوب بالغضب من أجلها ٬فلحساب من يقع هذا؟ !أعرف متعصبين ذوى قلوب طيبة لبعض وجهات النظر الخفيفة الوزن ٬ وهؤلاء صيد سهل لأعداء الإسلام ٬ وينبغي تفتيح أعينهم على مغبة سلوكهم حتى لا ينكبوا دينهم وأمتهم.ولقد سمعت فى ...إحدى المحافظات شكوى من أن هؤلاء تجيئهمالكتب بسهولة من وراء الحدود وتبذل لهم بالمجان وآخر ما شغلوا الأذهان به قضية `خلق القرآن` التى ماتت من اثنى عشر قرنا ولم يعد أحد يحسها ٬إن هؤلاء الملتاثين رأوا إحياءها أو رئى لهم ذلك!!.وتوجد قوى محلية وعالمية تعين على ذلك حتى تنتكس النهضة المعاصرة ٬ ويتدحرج المسلمون من العالم الثالث إلى عالم الفناء والتلاشى!!!!!!”