“لَكَم هو سهل أن تُجَنِّد الدهماء في قضايا واهمة ؟ ما عليك إلا أن تُعَيِّن لهم عدوهم واترك الباقي لهم . لا تتدخل ولا تُكلف نفسك أن تتدخل ، فإنهم سيكفونك أمره.”
“ضرورة أن يختار الإنسان في لحظة من لحظات حياته أين يكون وإلى أي جهة يريد أن ينتسب ؟ وليس هناك نِسبة أعظم ولا أسمى من النسبة إلى الإيمان وإلى الرحمة والحب والمعرفة . هذه هي النسبة الحقيقية للإنسان ، وما دونها فأوهام وانتماءات ضيقة وأغلال تُكَبِّل الإنسان وتجعله دابة من الدواب ووحشًا ضاريًا يفتك بإخوانه وبمن أُمِرَ أن يعيش بينهم ويُنَاصِحَهُم في الخير ويَدفَعَ عنهم البأس والبلاء.”
“ليس من الصحيح أن تجبر نفسك على تقبل الإساءة كى تكون لطيفاً ... الاتصال الناجح هو أن تحدد ما تريد و ما لا تريد فى العلاقة .. أن تضع الخطوط الحمراء التى لا يجب للطرف الآخر أن يتجاوزها كى تستمر العلاقة”
“أن الذي يُقْدِم على ممارسة النقد الذاتي يكون قد تحرَّر - سلفاً - من وهم مزمن, طالما استبدَّ بالمثقفين, هو وهم امتلاك الحقيقة أو حيازة اليقين في القضايا التي جرى النظر فيها.”
“نحن نرى ما نريد أن نراه لا ما هو واقع فعلا”
“في كل مكان تجدين ظلاماً في حياتك ما عليكِ إلا أن تنيري المصباح في نفسك !”
“لا تعتقد أن الناس يجب أن يبجلوك بسبب قلبك الأبيض وسريرتك الصافية ..بل راقب تصرفاتك ولتر ما الذى تفعله ولاحظ سلوكك ..مثــــــــــــــــــــالهل تذكر المرة الأولى التى سمعت فيها صوتك مسجلاً على شريط كاسيت ؟لقد شعرت ان صوتك أسخف مما كنت تعتقد .. أليس كذلك ؟هل تعرف السبب ؟السبب هو أننا لم نعتد أن نراقب انفسنا من الخارج ..بل نراقب انفسنا من الداخل فقط ...كنت تعتقد أن صوتك رائع ..لكن حين سمعته من الخارج وجدت الأمر مختلف قليلاً ..(هذا إن لم تكن عبد الحليم حافظ طبعاً ! ) ..سيحدث هذا أيضاً إذا رأيت نفسك وأنت غاضب .. وأنت تتجادل..وأنت تتعامل مع شخص ما بإنفعال ..صدقنى .. ستفهم أن الناس يرونك من الخارج لا كما ترى نفسك من الداخل .الناس تحكم عليك من تصرفاتك الخارجية .. والتى قد لا تراها بهذا الوضوح السافر من داخلك ..نحن لا نناقش هنا نواياك .. فهى إيجابية لا جدال ..لكن الناس لا يرون داخلك النقى ..لذلك حاول أن تجعل خارجك نقياً أيضاً كى يرونه ..راقب سلوكك .. فهو واجهتك الحقيقية أمام العالم ..إن أهم أساليب التواصل هو ان تدرك أن الآخرينيعتقدون أنهم دائماً على صواب ,,لذلك حاول ان تكلمهم من هذ المنطق ..الناس يحكمون عليك من سلوكك .. لكنك لست بهذه السطحية_ فأنت تقرأ هذا الكتاب _لذلك حاول ان تسبر أغوارهم وتصل إلى النية الإيجابية التى تحركهم ..”