“في عالم لم يعد يؤمن بشيء، لا أزال أؤمن بقوة الكلمات...في عالم لم يعد يؤمن بالمعجزات، لا أزال أؤمن بقدرة الكلمة على صنع المعجزات.. بل إنني أؤمن أن اختياره -عز وجل- للكلمة لتكون وعاء المعجزة الأخيرة للرسالة الخاتمة، يحوي دلالة عميقة على ما أؤمن به من قوة الكلمات..”
“أننا لا نكبر حقا إلا بقدر ما نضيف , بقدر ما تقدم من اضافة ..”
“هذا القرآن هو قوة هذه الأمة .. هو محركها .. وبوصلتها وشفاؤها من أمراضها الحضارية والاجتماعية وجهاز إنذارها المبكر. بل ورئتها وقلبها النابض.”
“قال: "اسمع يا نور, إننا لا نكبر حقا إلا عندما نضيف شيئا إلى ماحولنا, إلى هذا العالم. إذهب الان وقس طولك, وسترى أنك قد كبرت قليلا. وتذكر دوما :أننا لانكبر حقا إلا بقدر ما نضيف, بقدر ما تقدم من اضافة.”
“لا أحد يولد مخلصًا، بل هو التفاعل مع المحيط، وانتزاع الرؤى الأخرى، ولو بألمٍ وجهدٍ كبيرين.. كما سيحدث عندما يصيب سهم ما وسط قلبك، وتمتد يدك -المرتجفة- وتنزعه رغم الألم..”
“قال لهم الإنسان مثل النبتة, ليس فقط لأنه يحتاج إلى الماء لينمو, لكنه أيضا يجب أن يكون مثمرا كما النبتة.. الإنسان الذي لا يثمر مثل نبتة عقيمة, لا أهمية لوجودها, ولن تحدث فرقا.. وثمرة الإنسان هي ان يساهم في جعل العالم, أكثر عدالة وأكثر توازنا.. جعل العالم عالما أفضل.. لا أن يكون كل هدفه هو إنفاق ما صنع من الطبيعة.”