“تلك اللحظات من اللاشعورحين لا تستفزّك تلك المواقف التي تكرهها لا داخليّاً ولا خارجيّاً ..فقط عندما تسأل : و لماذا؟..تساعدك هذه اللحظات على أن تعرفَك أكثر..ثم على أن تكونَك أكثر”
“تقرأ.. تنبهر.. ثم تقرأ أكثر ..فتدرك أن من أدهشتك كتاباتهم سابقاً ربما لم يكونوا على تلك الدرجة من العظمة. ربّما فقط أنهم لم يذكروا المصادر التي نقلوا عنها”
“كثير من اللحظات المزعجة ستمر عليك .. وتمضي.كثير من اللحظات المبهجة ستمر عليك .. وتمضي.وحدها المواقف الحقيقية والتي تتخذها في تلك اللحظات .. ستبقى في الذاكرة .”
“كثير من اللحظات المزعجة ستمر عليك وتمضي،كثير من اللحظات المبهجة ستمر عليك وتمضي،وحدها المواقف الحقيقية والتي تتخذها في تلك اللحظات ستبقى في الذاكرة”
“أقسى اللحظات و أطرفها، تلك التي عاشها يومها و وهو جالس لمدة أربع ساعات على بعد خطوات من انشغالها عنه.. بالرجل الذي كانت تتهيأ للقائه!”
“آه لو كنت معي في تلك اللحظات!ثمّة مواقف في الحياة يغدو من السخف أن تحاول وضعها في كلمات، وإلا لكان من السهل أن تصف شعورك عندما همستْ هي بأنها تحبك، أو عندما رأيت أنا أبي يغمض عينيه لآخر مرة ويأبى أن يرد عليّ.. كل هذه أمور عاصية على الوصف، معجزة لقدرة اللغة على التعبير..”