“يُقال في الأمثال إن كلّ ممنوع مرغوب، أو كما في بعض الأقوال، بعيد المنال مطلوب؛ هكذا هو الإنسان يبحث عما ليس لديه، ويتعفف عمّا بين يديه.”
“الكثير من الأمم عبر القرون تعيد صياغة تاريخها لأنها تخشى ما فيه من حقائق. الأكاذيب في كثير من الأحيان قد تكون هي الوسيلة الوحيدة للراحة، ولكنها تبقى مجرد أكاذيب. الذي يرغب في البحث عن الحقيقة عليه أن يكن مستعداً لكي يتحمل ألمها، والسبيل الوحيد لذلك هو أن يكون حب الحق أكبر عنده من حب الذات.”
“اللهم يا أحكم الأحكمين ويا أعلم العالمين. يا من خلقت الكون للأبرار ووضعت له سنته، ولكل باحث جعلت فيه ما جعلت من الغرائب والأسرار. أسألك بكل اسم هو لك أن تمنحني الحكمة لكي أفرق بين الباطل والحق، والشجاعة لكي أقول كلمة الحق، والقوة لكي أعين نفسي وكل من سار على الحق”
“مشكلة البعض أنهم يعيلون الكثير من الأمور على مبرر الصدفة! أتعرف أن الذي أبقانا عبر هذه القرون وجعلنا نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم، مما كان أسلافنا يحلمون به، هو أننا كنا نخلق الصدف فنتحكم بها ولا نجعلها هي التي تتحكم بنا؟! نحن نصنع الأحداث عبر سنوات من التخطيط والترتيب، ونجعلها تبدو للآخرين كما لو أنها مجرد صدف؛ فيكون هذا الظن سبب هلاكهم!”
“أن المعتقد لا يندثر ، وأن بدا كذلك ، ولكنه يظهر بشكل مغاير ، عما ألفه المعادون له”
“جردت المناسبات الدينية من معانيها الروحية، ولُبست أثوبامن الاحتفالية ،فأصبح رمضان مثلاً هو شهر الفوانيس والأغاني،وليس شهر الصوم ،والعبادة... أصبح العيد مقروناً بالمأكولات، وليس بالطاعات، بل إنه اصبح لكل مناسبة دينية أكلة تختص بها، مثل كعك عيد الفطر ، وفتة عيد الأضحى، وعاشورية يوم عاشوراء،وحلويات شهر رمضان ...جردت المعاني الروحية وحلتمحلها معان إستهلاكية بحتة من أجل انتزاع الدين من القلوب ثم تحويله إلى معتقدات شكلية لا قيمة لها”