“لأن النصح الذي لا إخلاص فيه هوبذر عقيم لاينبت،وإن نبت كان رياء كأصله”
“الأمر الغريب أن كل الأمم المنحطة من جميع الأديان تحصر بلية انحطاطها السياسي في تهاونها بأمور دينها , ولا ترجو تحسين حالتها الاجتماعية إلا بالتمسك بعروة الدين تمسكاً مكيناً , ويريدون بالدين العبادة , ولَنِعْمَ الاعتقاد لو كان يفيد شيئاً , لكنه لا يفيد أبداً , لأنه قول لا يمكن أن يكون وراءه فعل , وذلك أن الدين بذر جيد لا شبهة فيه , فإذا صادف مغرساً طيباً نبت ونما , وإن صادف أرضاً قاحلة مات وفات . ”
“النصح لا يفيد شيئا إذا لم يصادف أذنا تتطلب سماعه.”
“ إن الحكومة من أي نوع كانت لا تخرج عن وصف الاستبداد , ما لم تكن تحت المراقبة الشديدة والاحتساب الذي لا تسامح فيه. ”
“أنا اناشدكم الله يا مسلمين : ألّا يغركم دين لا تعملون به ، وإن كان خير دين،ولا تغرنكم انفسكم بانكم امة خير او خير أمة ، وانتم انتم المتواكلون المقتصرون على شعار : لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم . ونعم الشعار شعار مؤمنين ، ولكن اين هم ؟ إنى لا أرى امامى أمة تعرف حقا معنى : لا إله إلا الله ، بل أرى أمة خبلتها عبادة الظالمين !”
“والمستبد إنسان مستعد بالفطرة للخير والشر. فعلى الرعية أن تكون مستعدة لأن تعرف ما هو الخير وما هو الشر. مستعدة لأن تقول لا أريد الشر. . مستعدة لأن تتبع القول بالعمل”
“إن الحكومة من أي نوع كانت،لاتخرج عن وصف الإستبداد مالم تكن تحت المراقبة الشديدة والإحتساب الذي لاتسامح فيه”