“الشوق قصبة مملكة المحبين, فيها عرش عذاب الفراق منصوب, وسيف هول الهجران مسلول, وغصن نرجس الوحدة علي كف الأمل موضوع, وفي كل آن يطيح السيف بألف من الرقاب, قالوا: إن سبعة آلاف من السنين قد مضت, ولكن النرجس لايزال غضاً طرياً لم يصل إليه كف أي أمل بعد.”
“قد قال العلم في النجوم كلمته ولكن ما هي في الحقيقة إلا أفراد عالم آثروا الوحدة فتباعدوا عن بعضهم آلاف السنين الضوئية . فيا أي شيء، أفعل شيئا! فقد طحننا اللاشيء.”
“فأنا رجل اعتقد إن الإنسان مهما حاول إن يتعلم،فأنه يبقى إلى خاتمة حياته جاهلاً، كل ما يصل إليه من العلم هو نقطة من بحر لا ساحل له. ثم إني ما زلت أشعر أني طالب علم، كلما ظننت إنني انتهيت من موضوع، و فرحت بانتهائي منه، أُدرك بعد قليل إن هنالك علما كثيراُ فاتني، و موارد جمة لم أتمكن من الظفر بها، فأتذكر الحكمة القديمة :العجلة من الشيطان”
“أن تختلي مع كتاب هو كأن تختلي مع سر في قصبة ناي أو كف امرأة”
“كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟وكيف تصير المليكَ..على أوجهِ البهجة المستعارة؟كيف تنظر في يد من صافحوك..فلا تبصر الدم..في كل كف؟إن سهمًا أتاني من الخلف..سوف يجيئك من ألف خلف”
“وما يوجع الحرمان من كفِ حارمٍ , كما يوجع الحرمان من كف رازقِ”