“أصرخ بعد الـ “سكوت” الذي (لا) يغامر فيه الكلام !أصرخ من منكم يراني ؟!يا بقايا بلا قامة .. !يا بقايا ” تموت ” تحت هذا السكوت !أصرخ .. كي تتوالد في “صوتي” الرياح !كي يصير الصباح .. لغة في دمي وأغاني !!أصرخ: من منكم يراني ؟!تحت هذا السكوت الذي.. “لايغامر” فيه الكلامأصرخ .. كي أتيقن أني وحدي_ أنا .. و الـ “ظلام” !!”
“وأسلكُ كلَ الدروبِ القفار، وأجمعُ مني بقايا السنين”
“هل سمعتم عن أحد مات انتظارا ..؟ ! أنا لم أسمع ..إذا لا أحد يموت من لوعة الانتظار ..!تَموت كل الأشياء حوله لكنه يَبقى حياً أو هكذا يبدو”
“أنا لا أقاتل كي أنتصر، بل كي لا يضيع حقي”
“هذا الليل الهادئكمثل مقبرة تنتظرلا بقايا ريح كي تعيد بعض الرغباتوما من أصدقاءكي نؤثث هذا الخلاءلا شيء يقال الآنالسكون يستعيد ذاته بهدوءوالوحشة تتألق كمدينة صاخبةالسكون والوحشةضيفايفي هذا الليلالفارغكمقبرة هادئة .”