“إن انتقام الكاتب ممن آذاه يكون مروعاً.. حتى ولو كان الكاتب نفسه على خطأ؛ فهو بأوراقه وقلمه يُشرك آلاف القراء في ذاك الانتقام، ويقدر على أن يخلق ممن آذاه مسخاً أمام الجميع.. كفانا الله شر الكتّاب !”
“فرصتي في الأدب أفضل من فرصة (يوسف إدريس) بدون شك.. على الأقل لقد وجدتُ وقت نشأتي الأدبية إبداعاً عظيماً لكاتب رائع اسمه (يوسف إدريس) أثّر فيّ.. لكن (يوسف إدريس) وقت أن نشأ لم يجد إبداعاً لهذا الكاتب !”
“إني أَعجب لهذا الكاتب حقاً !.. إنه يكتب ويتعب ويجاهد لنشر كلماته على ورقٍ مطبوع كهذا؛ فقط كي أسرح عند قراءتها !”
“ومن جهته كان لزاماً على المطرب الشعبي الواعد : (عماد بعرور) أن يتحرك مبيناً أن الفن لا زالت له كلمته .. حتى إن كان الخَطب سياسياً بحتاً ..سَرَت أغنيته – العنب - سريان النار في الهشيم في مصر .. ولم يفطن أحد إلى فحواها وبعدها السياسي ..على الرغم من أن نداءه صريح في الأغنية كما أسلفت : " يا أم فاروق " وعلى الرغم من صراخه الهيستيري : " يللا يللا يللا .. يللا يابني يللا " مستحثاً الوزير (فاروق حسني) على إزاحة نفسه من السُلطة !وفي نهاية الأغنية نجده ينادي – في هستيريا أيضاً – على أشخاص وهميين ؛ لابد أنه يرى فيهم الكفاءة لأن يكونوا مسئولين بعد معالي الوزير .. " أبو حازم ، الحازم .. خعيخع .. عبواباوي .. يا عوكل .. عبواباوي .. عبواباوي ".. أو ربما كان يقصد هذه الأسماء في الرئاسة وليس مجرد الوزارة .. وتركيزه على : (عبواباوي) في نهاية ندائه يدل على أنه المرشح الأقوى من بينهم .. ذوق غريب ! .. أرى أن (خعيخع) هو الأنسب .. تخيل جمهورية مصر العربية يغدو رئيسها : (خعيخع) !”
“إن شخصاً يجد في نفسه القدرة على وصف نفسه دوماً بأنه طفل ؛ قد بلغ من النضج مبلغاً يسبب النفور !”
“أعرفها طبعاً .. إنها ممن يتابعن آخر صيحات الرومانسية و(الرومانسيين) إلى درجة الافتتان والتقديس .. حتى لو شاءت الأقدار أن تقحمها في قصة حب لما استطاعت ، ولخرجت (رومانسيتها) متصنعةً باهتة ! . لقد خُلقت لتتابع !”
“تأخرتَ كثيراً في الحصول على حريتك.. هيا افعلها.. ارفع قبضتك لأعلى.. دُقّ بعنف.. انبش ذاك الحاجز.. لابد يا عزيزي كي تحصل على حريتك المطلقة...أن تخرج أولاً من قبرك !”