“دار التاريخ وانقلبت الأدوار..أصبحت فرنسا هي التي ترفضنا وأصبح الحصول علي فيزا اليها ولو لأيام..هو المحال من الطلب”
“نزلت من السيارة كأنها راقصة باليه تنتعل خفين من الساتان، تمشي على رؤوس الأحلام التي أصبحت لها أقدام.”
“الذكريات هي هويتنا الأخرى التي نخفي حقيقتها عن الآخرين.. حتى أنّ الكاتب يطلق شعارًا جديدًا "قل لي ماذا تتذكّر.. أقل لك من أنت" و هو أصدق شعار نفسيّ قرأته. جرّبوا هذه اللعبة تعرّفوا على أنفسكم من خلال سؤالكم: ماذا تتذكّرون بالضبط أيّة ذكريات نجت من النسيان خلال عبوركم متاهات العمر.. أيّ ذكريات لا تفارقكم كحياة تلك هي بالذات الذكريات التي تتحكّم في حياتكم”
“الدوار هو العشق، هو الوقوف على حافة السقوط الذي لا يقاوم، هو التفرج على العالم من نقطة شاهقة للخوف، هو شحنة من الإنفعالات والأحاسيس المتناقضة, التي تجذبك للأسفل والأعلى في وقت واحد، لأن السقوط دائما اسهل من الوقوف على قدمين خائفتينّ”
“القبلة هي الفعل العشقي الوحيد الذي تشترك فيه جميع حواسنا. نحن في حاجة الى حواسنا الخمس لتقبيل شخص. ولكن لسنا في حاجة اليها جميعها لنمارس الجنس. القبلة تفضحنا. لأنها حالة عشقية محض، ولا علاقة لها بالرغبات الجنسية التي نشترك فيها مع كل الحيوانات”
“عندما نجحت كوكو شانيل واشتهرت لم تشفى من عقدة يتمها .. وأطلفت على عطرها الأول الرقم الذي كانت تحمله في دار الأيتام التي تربت فيها .. إن معجزة شانيل ليست في ابتكرها عطراً شذياً بل في جعلها من اليتم عطراً ومن الرقم اسماً”
“عادةً , عدم الردّ هو ترفة الشخصىّ , و الاختفاء لأيام , ثم العودة دون تقديم عذرٍ او اعتذار , لعبة يتقنها . بل هى عادة اكتسبها بحكم مشاغلة , كما مزاجة. هو يحتاج الى مسافة للاشتهاء , الى الانسحاب من اجل الشوق المستبد مداً و جزراً .. وصلاً و هجراً . لكنة من كان يأخذ المبادرة دوماً ذهاباً و إياباً, و لم يحدث لامرأة ان احالتة الى هاتف خارج الخدمة .”