“كان في واحد اسمه نوح ساكِن في بلاد الناس فيها ..نسوا المولى ..كل يوم كان يصحى الصبح يعِظهم ويهديهم ..لا الناس كانت بتسمع ولا حد استجاب..وفي مرة قال مينفعش معاهم غير الدم..أقتل الأسياد ينصلح حال العباد..وعنها كل يوم كان يقتل واحد..يقتل واحد لغاية ما خلص كل أوساخ الحي..بالك إيه اللي حصل؟؟مع كل واحد كان بياخد روحه..قلبه بتموت فيه حتة قد العنباية ..في الآخر قلبه مات..ما بقاش في الحي حد غيره..افترى وهو فاكِر إنه يصلح لحد ما جه يوم واتلموا عليه جماعة ..كانوا بسمعوه كلامه الأولاني..نفذوا حكمهم فيه..قتلوه..ارتاحوا وارتاح الحي كله..كان فاكِر نفسه نوح مكانش عارف إن نوح مش هو اللي انتقم.”
“مش بعد ما لقيتك هاتروح منّي.”
“ده بيسموه السيطرة ، سيطرة الضابط على منطقته ، كل ما تلاقى الدنيا متروقة تعرف إن الدايرة اللي حوالين القسم بتقدم فروض الولاء صح ، و طلعاً في استثناء ، مش كله وساخة يعنى، فيه عيال برضه ولاد ناس ، بس الوسخ أكتر، من الآخر البلد ديها مالهاش توكيل، ماشية بدعاء الوالدين.”
“ساعات كده فيه حاجات صحّ بتيجي في وقت غلط!”
“المؤامرة عندنا مش نظرية.. دي علم.. والاستثناء فيه هو القاعدة.”
“مش وقتها.. مش ساعات كده فيه حاجات صحّ بتيجي في وقت غلط؟”