“ينتابني حزن عميق ، حزن الذي لايملك أيَ جواب لدهشته .”
“كان الرحيل قاسياً. لم أكن أفهم الإحساس الغريب الذي كان ينتابني: أشتم أرضاً خانت حليبها و ناسها و شهدائها، و ألعن ساكنيها الذين لا يعرفون سوى الركض وراء الأشياء الصغيرة. لكني عندما وضعت رجلي اليمنى على مدرج الطائرة، تذكرت كم كنت مخطئاً، و كم كنت متعلقاً بتلك الأرض. شعرت كأن جرحاً قد ارتسم على جسدي و ختمه القدر المجنون بنار يصعب بعدها رتقه.”
“ن أكلمك لأحصل منك على جواب ، فهناك الكثير من المآسي في الحياة تكفي لوحدها كجواب ، وأي اجتهاد بعد ذلك هو كلام زائد .”
“لا أكلمك لأحصل منك على جواب، هناك الكثير من المآسي في الحياة تكفي لوحدها كجواب، وأي اجتهاد بعد ذلك هو كلام زائد”
“فثمة أعداؤنا؟ إنهم يصنعونا لنا اللون الذي يجب اعتماده، والوردة التي يجب أن نهديها ، والكتاب الذي يجب أن نقرأه”
“الأحرف أحياناً تدفئنا كجسد الذي نهوى”
“أين كنت قبل هذا الزمن الذي افتقدتك فيه؟”