“بِرَحِيلِكَ عُدْتُ طِفْلَةً تَتَمَرَّغُ بِالرَّمْلِ..تُصَادِقُ البَجَعَ وَالنَّحْلَ وَالنَّمْلِ..بِرَحِيلِكَ يَا حَبِيبِي صَدِئَ سَيْفُ:لِمَاذا؟ مَتَى؟ أَيْنَ؟ وَ... كَيْفَ؟”
“كَيْفَ بَعْدَمَا أَتْمَمْتُ مَرَاسِيمَ نَفْيِكَ . . عُدْتَ؟”
“إِنْ صَرَخْتُ بِكَ: حَبِيبِي.. لِمَ بِِعْتَنِِي بِثَلاَثِينَ قُبْلَةٍ؟إِنْ بَدَأَ النَّزْفُ التَّنَازُلِيُّ..اعْلَمْ.. أَنَّكَ كُنْتَ الْبَحْرَ الَّذِيجَفَّفَ بِنَوْبَاتِ جُنُونِهِ ... وَتِينِي...”
“يَطْبَعُ اسْمَهُ فَوْقَ خُطُوطِ يَدَيَّوَعَيْنَيَّ فَوْقَ الْقَصِيدِوَيَنْسِبُنِي لِـ... الْقَمَرِ.إِنْ لَمْ يُكْتَبْ فِي سِجِلِّ الْعُشَّاقِ أَنَّكَ قَلَبْتَ قَلْبِيَ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ..كَيْفَ أَكُونُ سَيِّدَةَ النِّسَاءِ؟”
“أَأَمْلِكُ أَنْ أُخْفِيَ سِرَّنَا الَّذِي شَبَّ عَنْ قَلْبَيْنَا وَ ا نْ دَ لَ عَ؟”
“قَدْ آنَ الأَوَانُأَنْ.. تَعْقِدَ قَرَانَكَعَلَى هَذَيَانِيكَيْ تُولَدَ وَلَوْ مَرَّةًعَلَى يَدَيِّ امْرَأَةٍ تَعْرِفُ.. كَيْفَ تُغْرِي جُوعَكَإِلَى قَمْحِ الْحَنَانِكَيْفَ تَنْقُلُكَ بِنَظْرَةِ شَوْقٍ إِلَى أَبْعَدَ أَبْعَــدَ الشُّطْآنِ.قَدْ آنَ الأَوَانُأَنْ.. أُحَاوِلَكَ مَرَّةً أُخْرَىلأُحَاوِرَ فِيكَ شَهْرَيَارِي وَقَيْسِي وَابْنَ كَنْعَانمِنَ اللَّيْلَةِ الأَلْفِ لِلْحِكَايَةِ وَحَتَّى مَطْلَعِ الآااااهِفِي أَتُونِ حِرْمَانِكَوَحِرْمَانِي.”
“أَنَا أُنْثَى الرَّجُلُ الْغَجَرِيُّ؛ ذَاكَ الْغَرِيبُ الَّذِي يُدْرِكُ كَيْفَ وَمَتَى يُدَلِّكُ خَلاَيَا كِبْرِيَائِييَفُكُّ أَصْفَادِي.. عَلَيَّ يَدُلُّنِي..يُدَلِّلُنِي..فَوْقَ الْغُيُومِ الْحَائِرَةِ يُرَاقِصُنِي.. يُؤَرْجِحُنِي شَرْقًا.. أُؤَرْجِحُهُ شَوْقًا يُؤَرْجِحُنِي جَنُوبًا.. أُؤَرْجِِحُهُ جُنُونًا يَحْتَاجُنِي لَبُؤَةً وَقِطَّةً وَدِيعَةًأَجْتَاحُهُ رعْدًا.. بَرْقًا.. وَمَطَرًا بَدِيعًا.إِلَى سَمَاءِ الْوَجْدِ يَنْقُلُنِي، فِي قِطَارِ الْوُدِّ إِلَى أَقْطَابِ اللَّهْفَةِ أُقِلُّهُ ..وَفِي لَحْظَةِ الدَّهْشَةِ يَعُودُ بِي، بِهِ، بِهذَا الْوَلَهِإِلَى بَسَاتِينِ الْبَنَفْسَجِ، وَالْيَاسَمِينِ وَالْحَبَقِ.”