“لقد أرضاه أنھالاتزال بعد ھذا العھد الطویل تضطرب ھذا الاضطراب حین تلقاه ، وأنه یستطیع أن یتظاھربالتماسك في وجه ھذا الاضطراب !ولقد أرضاه أنه لا یزال یحمل الشعلة المقدسة بین جنبیه ، ویملك ھذا السر الذي كان یحسبه قد تاه :سر التوجه إلى الصنم بمثل ھذه الحرارة ومثل ھذا الاختلاج !ولقد طمأنه أن صاحب یقرر – وقد رأى منھما ما راى – أن الستار لم یسدل بعد ، وأن الروایة لم تتمفصولا ، وأن في الجعبة مخبآت . لقد استمع إلى نبوءة صاحبه ھذه في لھفة واشتیاق كما یستمع إلىأسعد البشریات !”

سيد قطب

Explore This Quote Further

Quote by سيد قطب: “لقد أرضاه أنھالاتزال بعد ھذا العھد الطویل تضطرب … - Image 1

Similar quotes

“ يومًا ما سأقرأ كل ھذه الكتب وعندھا أصیر رائعًا .. المشكلة أن ھذا الیوم لم يأت بعد ..”


“وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَإن هذا الدين ليدرك ضعف هذا المخلوق البشري الذي تهبط به ثقلة الجسد أحياناً إلى درك الفاحشة وتهيج به فورة اللحم والدم فينزو نزوة الحيوان في حمى الشهوة وتدفعه نزواته وشهواته وأطماعه ورغباته إلىالمخالفة عن أمر الله في حمى الاندفاع .. يدرك ضعفه هذا فلا يقسو عليه ولا يبادر إلى طرده من رحمة الله حين يظلم نفسه .. حين يرتكب الفاحشة .. المعصية الكبيرة .. وحسبه أن شعلة الإيمان ما تزال في روحه لم تنطفئ وأن نداوة الإيمان ما تزال في قلبه لم تجف، وأن صلته بالله ما تزال حية لم تذبل وأنه يعرف أنه عبد يخطئ وأن له رباً يغفر .. وإذن فما يزال هذا المخلوق الضعيف الخاطئ المذنب بخير .. إنه سائر في الدرب لم ينقطع به الطريق ممسك بالعروة لم ينقطع به الحبل فليعثر ما شاء له ضعفه أن يعثر .. فهو واصل في النهاية ما دامت الشعلة معه والحبل في يده . ما دام يذكر الله ولا ينساه ويستغفره ويقر بالعبودية له ولا يتبجح بمعصيته.”


“‫‫ھذا ‫البلد نُھب وظلّ يُنھب ويبقى يُنھب بطريقة غير معقولة،..‬ لم يُسمح‬‫ لھذا البلد إطلاقًا أن تبقى مدّخراته فيه، هذا في حد ذاته شھادة للشعب المصري‬‫ أنه شعبٌ منتجٌ لثروة، وأن ھذه الثروة كُلما نُھبت منه كُلما أعاد إنتاج أشياء‬‫ لكي تنھب من جديد مع الأسف الشديد‬”


“إن الإسلام لم يشأ أن تكون وسيلته إلى حمل الناس على اعتناقه هي القهر والإكراه في أي صورة من الصور، حتى القهر العقلي عن طريق المعجزات لم يكن وسيلة من وسائل الإسلام كما كان في الديانات قبله، من نحو الآيات التسع لموسى والكلام في المهد وإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص لعيسى. لقد شاء الإسلام أن يخاطب القوى المدركة في الإنسان، ويعتمد عليها في الاقتناع بالشريعة والعقيدة، وذلك جريا على نظرية الكلية في احترام هذا الإنسان وتكريمه.”


“إن الذين يريدون لنا أن نذوب في حركة قومية أو في كتلة دولية أو في اتجاه عالمي - على فرض أن هناك اتجاها عالميا - إنما يرتكبون جريمتهم في حق البشرية كلها قبل أن يرتكبوها في حق الإسلام أو الوطن الإسلامي. إن مهمتنا أن نتميز وأن نحمل الشعلة للضالين في شعاب الأرض وفي متاهات الصحراء. إن مهمتنا أن ننقذ البشرية من الحمأة الآسنة التي تتمرغ فيها اليوم، لا أن نذوب معها في تلك الحمأة الآسنة. والله معنا، والبشرية كلها ستعرف يوما أن نبوءة الله حق: وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس.”


“في كل مرةٍ أعطيت لقد أخذت لست أعني أن أحدًا قد أعطى لي شيئًا. إنما أعني أنني أخذت نفس الذي أعطيت ,لأن فرحتي بما أعطيت لم تكن أقل من فرحة الذين أخذوا”