“يقال إن روح الجنية هي التي توحي لسعد بهذه التصميمات كما كانت توحي لفاطمة برسم أوراق الشجر المتناثرة على الأرض. لكنه حين كان يسأل عن ذلك يجيب بعبارته الوحيدة: " إن الجواهري الحاذق يعرف النساء كما يعرف الذهب لا يفوته منهن شيء" .”
“إن الشخص ذا القيمة هو الذي يعرف القيم كما يعرف الصائغ درجات الذهب !”
“هل كان المرء يضيق ذرعا بتلك الأوضاع التي لا تطاق لو لم تكن لديه ذاكرة ما توحي إليه بأن الأمور كانت تختلف عما هي عليه الآن؟”
“إن الأمة التي يعرف رجالها كيف يموتون هي الأمة الجديرة بالحياة.”
“أريدك أن تعرف المزيد عن النساء مما لن تخبرك به واحده منهن.. إن النساء لا يطلبن الاهتمام ولكنهن يسعين إلى يجدن ذلك الرجل الذى يهتم بهن فعلا..”
“إننا نحن إن " نحتكر " أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها , إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرا،حين لا تكون منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !.إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للاخرين، و نحن بعد أحياء. إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – و لو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض- زادًا للاخرين وريا،ليكفى لأن تفيض قلوبنا بالرضى والسعادة والاطمئنان.”