“وأنت تعدّ فطوركلا تنس قوت الحماموأنت تخوض حروبك فكّر بغيركلا تنس من يطلبون السلاموأنت تسدّد فاتورة الماء، فكّر بغيركمن يرضعون الغماموانت تعود إلى البيت ، بيتك ، فكّر بغيركلا تنس شعب الخياموأنت تنام و تحصي الكواكب ، فكّر بغيركثمّة من لم يجد حيّزاً للمناموأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكّربغيركمن فقدوا حقّهم في الكلاموأنت تفكّر بالآخرين البعيدين ، فكّربنفسكقل: ليتني شمعةٌ في الظلامْ”
“وأنت تعد فطورك، فكر بغيرك... (لا تنس قوت الحمام)وأنت تخوض حروبك، فكر بغيرك... (لا تنس من يطلبون السلام)وأنت تسدد فاتورة الماء، فكر بغيرك... (من يرضعون الغمام)وأنت تعود الي البيت، بيتك، فكر بغيرك... (لا تنس شعب الخيام)وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك... (ثمة من لم يجد حيزا للمنام)وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك... (من فقدوا حقهم في الكلام)وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك... (قل: ليتني شمعة في الظلام)”
“فكّر أكثر.. وأبذل جهدا أقل !”
“فكّر الألم فتكتشف اللغة الرسميةلجدّك الحزين: الله”
“لا تنس العربية لأنها العجين الذي يربط أحجار مسجدي السيدة والحسين. لا تنس الإنجليزية لأنها لغة من لا لسان له. لا تنس الألمانية لأنها لغة الشيطان. لا تنس الفرنسية لأنها تصبغ الشفاهَ بلون الأحبّة المفضّل. لا تنس الإيطالية لأنها لغة النجوم ومدوَّنات الموسيقى الكلاسيكية. لا تنس اللاتينية لأنها محفورة في كبد كل حجر من أحجار كنائس العصور الوسطى المقدسة. لا تنس اليونانية لأنها لغة آلهة الإغريق التي كانت أذكى من أن تعيد خلق من خلقوهم ليخلقوهم. لا تنس الفارسية لأنها لغة ملائكة الموت الذين قد تحتاج للتفاوض معهم. ولا تنس القشعريرة لأنها أصل اللغات، وبها تستطيع التفاهم في المؤتمرات الكونية، وورش العمل السماوية.”
“وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك[ قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام ]”