“اعبئ جيبى نجوما ,,وابنى على مقعد الشمس لى مقعدا”
“عندما سافرت في بحرك يا سيدتي.. لم أكن أنظر في خارطة البحر، ولم أحمل معي زورق مطاط.. ولا طوق نجاة.. بل تقدمت إلى نارك كالبوذي.. واخترت المصيرا.. لذتي كانت بأن أكتب بالطبشور.. عنواني على الشمس.. وأبني فوق نهديك الجسورا..”
“فأنا كامرأةٍ ..يُرضينيأن أُلقيَ نفسي في مقعد ..ساعاتٍ في هذا المعبدْأتأمّلُ في الوجه المُجْهَدوأعُدُّ .. أعدُّ .. عروق اليدْفعروق يديك .. تسليني”
“هكذا خلقني اللهرجلا علي صورة بحربحرا علي صورة رجل”
“ثُوري ! . أحبّكِ أن تثُوري ..ثُوري على شرق السبايا . والتكايا .. والبخُورِثُوري على التاريخ ، وانتصري على الوهم الكبيرِلا ترهبي أحداً . فإن الشمس مقبرةُ النسورِ”
“تاريخـي! ما لي تاريـخٌ إنـي نسيـان النسيـان إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو جـرحٌ بملامـح إنسـان”