“عيد بأى حال عدت يا عيد؟بما مضى؟ أم لأرضي فيك تهويد؟"نامت نواطير مصر" عن عساكرهاوحاربت بدلاً منها الأناشيد!ناديت: يا نيل هل تجري المياه دماًلكى تفيض، ويصحو الأهل إن نودوا؟عيد بأى حال عدت يا عيد؟”
“يا عيد عدت فأين الروض والعودوالهف نفسي وأين الراح والغيدبل أين أحباب قلبي والمواعيدعيدٌ بأي حال عدت يا عيدُبما مضى أم لأمر فيك تجديدُ ؟”
“قال عيسى عليه السلام: الدنيا ثلاثة أيام: يوم أمس قد مضى ما بيدك منه شيء، ويوم غد لا تدري أتدركه أم لا، ويوم أنت فيه فاغتمنه”
“إن إمكانية "الثورة الوجودية" هي في حقيقة الأمر -من حيث نتائجها- عبارة عن إمكانية إعادة هيكلة المجتمع أخلاقيا, بمعنى تجديد جذري لعلاقة الإنسان بما أطلقت عليه "النظام البشري" (الذي لا يمكن أن يكون بتفويض من أية نظام سياسي). إن الأمر يتعلق بهذا المسار: خبرة وجودية جديدة, تجديد الارتباط بالعالم, الالتزام المتجدد بالمسؤولية العليا, إعادة اكتشاف العلاقة بالآخر والتضامن مع المجتمع. هذا هو المسار الذي يجب أن تسير فيه.”
“حالي .. أي حال تقصد, قبل الوفاة أم بعدها؟”