“البحيرة التي تعيد ترتيب نفسها على عجل لتصفو مجددا، كلما رموا بها حجرا .. أنا.”

أسما حسين

Explore This Quote Further

Quote by أسما حسين: “البحيرة التي تعيد ترتيب نفسها على عجل لتصفو مجدد… - Image 1

Similar quotes

“أريد رجلا مسّت الوحدة روحه .. مثلي، ليفهمني ولو قليلاً .. لنصنع أماننا سويا. يعرف وحده الطريق إلى روحي من العلامات.. كلما أعطيته مفتاحاً ليحرر الأبواب المغلقة جيداً اعتنى به .. دون أن يجعلني أندم أنني أعطيت مفاتيح روحي لمن لا يعرف كيف يحافظ على ما بالداخل، أو يدرك قيمة ما خلف الأبواب .. فيغلقها مجددا وبطيش تام على أصابع قلبي .. ويجرح الطريقتريد اختصاراً للأمر ؟! ..أريد أحداً لا أخاف من أن أريه روحي ..”


“أتمنى أن لا تنجو من الأشياء التي تحب. أن تبقى سلطتها عليك جارحة بما يكفي. وتظل مألوفة لك. أن تتعثر بها كلما ظننت أنك نسيت وتزل قدميك. أن يخذلك الطريق في كل مرة. كما فعلت معي لمرات. أنت الذي دفعتنا للطريق الذي لا نحب.”


“بإمكانك أن تغمض عينيك عن أشياء لا تود رؤيتها.. لكن ليس بإمكانك أن تغلق قلبك عن الأشياء التي لا ترغب في الشعور بها!”


“إنك ترتكب أكبر زلاتك حين تصبح مكشوفًا تمامًا أمام الآخرين. هذه لا تعد شفافية ولا يعد الأمر إخلاصا أيضًا.. إنك تمنحهم بكل بساطة وسيلة التخلص الأسرع منك.شيء مخيف أن تعطي كل مقابض السكين التي تستطيع جرحك لأحدهم وتصبح عاريا أمامه هكذا..احتفظ دائما بالأوراق الناجية في أدراجك الخاصة.. بعيدًا عن الطاولة.الأوراق الأكثر أهمية، الأكثر حساسية..ومهما خسرت لا تراهن على أحدهم بها.”


“‏ثم تجلس لتفكر في كل الأشياء الغبية التي ارتكبتها، والأخطاء التي كررتها بحماقة ونزق.. ثم تتذكر أنك لم تجعل أحدًا يفقد إيمانه بنفسه أبدًا، أو تدفع شخصًا للندم على لحظات ضعفه أو تعرية روحه معك ولعدم تصالحه مع ضعفه الإنساني مجددًا، وقلبك لم يفعلها أبدا أن ضاق على أحد. وتسعد على الأقل لأنك لم تصر حقيرا لتلك الدرجة كالآخرين. وتذهب في وحدتك برضا.”


“يد كراهيتي قصيرة. أنا دائمًا أنشعل بالحب أكثر. ويد أذاي مبتورة، حتى لا تطال أحدًا، لكن الكراهية التي ألمسها في أحدهم تؤذيني. سكين باردة متعرجة تمر على قلبي. يحزنني أن وجودي القصير الذي لا يريد سوى خفة عبوره قد يمنح شخصًا شعورًا مشوهًا للروح بحجم الكراهية. برغم أن يد أذاي مبتورة ولا تمس أحدًا ويد كراهيتي قصيرة ولا تصل، مهما تبدل الطريق.”