“من علامات قوة المقهور السخرية من الأقوى, والاستعداد الصامت للرد في وقت ما, حتى وإن طال. أثناء هذا الصبر يمارس المقهور شهوة الحياة بكل الحواس. ص18”
“ومن علامات قوة المقهور السخرية من الأقوى , والإستعداد الصامت للرد في وقت ما , حتى وإن طال . أثناء هذا الصبر يمارس المقهور شهوة الحياة بكل الحواس .”
“لا أكذب ممن يدعي أن المقهور لا يفعل شيئاً بحياته وفي حياته إلا مقاومة القهر . المقهور يتشبث بأصغر المباهج المتاحة, إنه لا يفرّط بأي فرصة للحب والمرح ولهو الجسد ولهو الروح. المقهور يسعى للظفر بالشهوات الغامضة والواضحة, مهما كانت نادرة, مهما عزّ عليه منالها, ومهما صعب إليها السبيل .”
“الآن لا نستطيع أن نكرهها بسبب غلاء الإيجارات مثلا. الآن لا نستطيع أن نتذمر منها كما يتذمر الناس من مدنهم وعواصمهم المملة المرهقة. أسوأ ما في المدن المحتلة ان أبناءها لا يستطيعون السخرية منها. من يستطيع أن يسخر من مدينة القدس؟”
“الحياة ليست وحدها من يقيم هنا, إن نقيضها وشريكها وقاتلها المدعو الموت يشاركها الإقامة لاكضيف مكرم بل كزميل سكن صامت يمارس وجودة بشكل هادئ إلى حد الخفاء.”
“لماذا يظن كل شخصٍ في هذا العالم أن وضعه بالذات هو وضع (مختلف)؟ هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟”
“لماذا يظن كل شخص في هذا العالم ان وضعه بالذات هو وضعٌ " مختلف"!؟ هل يريد ابن آدم أن يتميز عن سواه من بني آدم حتى في الخسران؟”