“ستصيبها أمراض الأطفالويصفرّ جلدهاآخذًا لون الورد الذي تحبهلون الصوص القطني النائم على طرف السريرلون شعرهالأمير الذي أحبّت ضحكته واختفىفي صفحةٍ أخيرةٍ من روايةسيملؤها الفراغ بفراشاته البيضاءوتكتشفكمن يرى نفسه لأول مرة في مرآةأن حياتها لا تشبههاوأنها أسأت فهم الغربةوقتا طويلا”
“سيملؤها الفراغُ بفراشاتهِ البيضاءوتكتشفُكمن يرى نفسهُ لأوّل مرّةٍ في مرآةٍأنّ حياتها لا تشبههاوأنها أساءت فهم الغربة زمناً طويلاً”
“مما يساعد على الاستفادة من أوقات الفراغ أن يسأل الواحد منا نفسه كلما وجد نفسه فارغا مالشيء الذي في إمكاني الآن أن أعمله لكنني لا أعمله”
“ طابع البريد: عصفور "ميرو" ستُصيبُها أمراضُ الأطفالِويصفرُّ جلدُهاآخذًا لونَ الوردِ الذي تحبُّهُلونَ الصوصِ القطنيِّ النائمِ على طرفِ السريرلونَ شَعْرِهِالأميرُ الذي أحبَّتْ ضحكتَهُ واختفىفي صفحةٍ أخيرةٍمن رواية. سيملؤها الفراغُ بفراشاتِهِ البيضاءوتكتشفُكمن يرى نفسَهُ لأوَّلِ مرَّةٍ في مرآةٍأنَّ حياتَها لا تشبهُهاوأنَّها أساءَتْ فهمَ الغربةِزمنًا طويلاً. "لا تحاولي.لا النعناعُ ولا نصفُ الليمونةِ في ماءِ النارجيلةِسيعيدانِ إليكِ طعمَ الشتاءِ الماضي. الأغاني -أيضًا- عاجزةٌ. فمُكِ الذي لم يبحْ سوى بنصفِ الأسرارعضوٌ ناقصٌ.لا كلامَ ولا قُبَلَ.فقط ابتسامةٌ صغيرةٌ". ستبكيحتَّى تحوِّلُها الدموعُإلى غيمةٍ. من عرشِها الأزرقِ البعيدِستراهُمْبأحجامِهِمْ الحقيقيَّةِبلا أسفٍ أو حنين. ستصادقُ عصفورَ "ميرو"والسمكةَ التي تغنِّيفي مربَّعٍ من ورق. في زاويةٍ صغيرةٍ من روحِهاستعيدُ بناءَ المقهى القديمستحفرُ على بابِهِضحكةً من خشبِ الورد. إلى أحلامِهاستخرجُ:وتعملُ بالنصيحةِ"العسلُ وقِطَعُ السكَّر"الشمسُ الذائبةُ في قلبٍ كبيرٍأيامٌ حلوةٌ.رُبَّما ”
“لو أنهم يعلمون كيف يكون حالنا في غيابهم .. لما ذهبوا .. أعذرهم فهم لا يعملون حجم الفراغ الذي تركوه خلفهم ..”
“من الذي فرق بيني وبين من أحب؟ من الذي وضعني في طرف العصا ووضع العالم في طرفها الآخر ثم ثناها على ركبته حتى كسرها؟”