“فكنت وانا منحنى أحرث الأرض أنظر إلى التربة وأرفض تصديق أن هذه الأرض التى نكد بها كل هذا الوقت لاتعطينا سوى هذا القليل الذى لايكفينا”

محمود عثمان

Explore This Quote Further

Quote by محمود عثمان: “فكنت وانا منحنى أحرث الأرض أنظر إلى التربة وأرفض… - Image 1

Similar quotes

“لك كل الحق ألا تصدقنى, ولكن هذه هى الحقيقة . أنا لم أفعل شيئا فى حياتى سوى من أجل أن أشعر بالرضا والسعادة. لم أشعر مطلقا بالواجب تجاه أى شخص سوى نفسى...,ولم أبذل أى شيىء مهما كان صغيرا لمخلوق بوازع أننى أساعده بل فقط لأن هذا كان ببساطة شديدة يريحنى ويشعرنى بأننى أفعل مايمليه علي ربى ... وهذا كان الشىء الوحيد الذى يحافظ على سلامتى العقلية فى هذة الدنيا التى أصبح كل سيىء فيها مختل”


“لا يمكن إحداث تغيير دون إراقة الدماء. فالسجن الذى نعيش بداخله أساسه أفكار بالية، ترسخ مفهوم عدم قدرة هذا الشعب البسيط علي إحداث تغيير. ولكى تتغلب الشعوب على قهر هذه الفكرة الجهنمية تحتاج إلى رفع مستوى الإدراك.”


“أغلبية هذا الشعب يؤمن بأنه لن يأخذ حقه فى الدنيا، و لكن اعتماده الرئيسى على الآخرة. هذا طبعاً بعد أن يغفر الله لهم فسادهم المبرر بدافع الحاجة. هذا الفساد الذى أصبحوا يتعاملون معه بصورة إعجازية دون تأنيب ضمير أو أى إحساس بالذنب.”


“السعادة الحقيقية بخلاف لحظات الإستمتاع دائمةلاتزول. لحظات الإستمتاع خلقهاعقلك حتى تستطيع أن تستمر فى الحياة التعيسة. فتصبح لحظات الإستمتاع مثل الجزرة التى يقدمها لك عقلك فى قمة منحنى تصل إليه اللحظات ثم تهبط بسرعة إلى القاع.لتعيش فى كأبة مرة أخرى حتى يجد عقلك محفزا أخر للأستمتاع ليغريك أن تلهث وراءه لتفوز به وهلم جرى”


“ولكن يبدوا ان كل الأحداث البسيطة التى لانلتفت إليها فى حاضرنا تشكل بصورة تراكمية بطيئة متشابكة تخطيطا محكما معقدا لاتنكشف حكمته إلاعندما يصبح واقعا حاضرا لايمكن الفكاك من تلافيفه . وحينها جل مانستطيع أن نتمنى معجزة مستحيلة تمكنا من العودة إلى الماضى لتغير أفعالنا العفوية الغير مقصودة والتى أدت غلى هذه الكارثة المحتومة”


“فالتعاطف معناه أنك تفعل ماتفعله من أجل الأخرين وهذا ليس صحيحا . فكل ماتفعله منبعه الأساسى الرغبة فى الوصول إلى خلاصك الذاتى من عذابك وألمك . هذا الألم الذى فى بعض الأحيان يفوق ألام الإنسان المقهور نفسه , وذلك نتيجة لعدم وعيه بكل أبعاد مأساته وإبتعاده عن أصله الإنسانى”