“حيناً سعدت..و حيناً شقيت..مثل البرايالكني روحي ظلت فجراً..يضيء دجايا”

فوزي العنتيل

Explore This Quote Further

Quote by فوزي العنتيل: “حيناً سعدت..و حيناً شقيت..مثل البرايالكني روحي ظلت… - Image 1

Similar quotes

“والليل عند الكادحين خرافة..وبقية من ذكريات ملاحمِوخيال كذابين..يغمرهم رضا..ومنى مزيفة..كدمع الظالمِهي ذكريات حلوة..موهومة..ورؤى من الحقل السعيد الحالمِعبروا على أطيافها في نشوة، يتسمعون خطا الصباح الناعمِ”


“حطم قيودك وانتفض..فالشعب لا يخشى القيودالشعب روح الله، تسحق كل جبار..عنيدالشعب كونٌ هادرٌ..فوق الموانع..والسدود”


“هذه الأرض..ارضي، بأفقها المتراميحقولها..من أديميوفأسها..من عظاميونيلها حين يجري، أشواقه من غماميفكل قطرة نور، وشحتها بابتسامي”


“لو كنت أعرف لا أعرف له اسماً ... لأعطيته اسمي و لطبعت من روحي نسختين أعطيه كليهما و أستمتع بشغف إنتظار رجوع روحي إلى .. و أتمنى ألا ترجع .”


“أنا الآن في اليوم الثاني.. عند الغروب.. الآن أحمل جناحين بدلاً من يداي..الأن أشعر بالنعاس يدق مؤخرة رأسي.. مثل أمس.. إنه الغروب.. حيث النومضاع نهاري في البحث عن الغذاء .. و تعبت من مجهود الطيران.. و في المساء يغلبني النعاس.. لا ليست هذه هي الحريه التي رجوتها...!!؟و ليست هذه هي أحلامي الحقيقيه... الغذاء و النوم..!؟ هذه أحلام العصافير.. أنفذها أنا فقط بريشهم.. حققت أحلامهم بتعبي.. و تمنيت أحلامي بالبكاء كل ليله”


“ضقت بالمفاجآت و المآسي التي تنطلق منه بلهيبها... غليانها و دمارها.. فقررت أن أكون أقرب مما ينبغي و أتفرغ لأكون أول من يعلم... و أول من يصاب بها”