“فات وقت اللقاء, وتبدل وجهي , صار صوتي خَجِلًا يدسّ في بحته حكايا الصغار , لنلعب و نرسم مدينة فارغة من الاصدقاء, فأسرارنا لم تعد قابلة للتداول مع الغرباء. هذه الحياة جميلة بلا اصدقاء.”
“و لم تعد كما كنت .. لم تعد لىّ معين على وجع الحياة :( !”
“قلت : أليس الغريب من جفاه الحبيب ؟؟قال أبو حيان التوحيدي: بل الغريب من واصله الحبيب, بل الغريب من تغافل عنه الرقيب, بل الغريب من نودي من قريب, بل الغريب من هو في غربته غريب . أين أنت من غريب لم يتزحزح من مسقط رأسه,و لم يتزعزع من مهب أنفاسه. أغرب الغرباء من صار غريبا في وطنه, أغرب الغرباء من تأتيه الغربة من باطنه.”
“في تلك السنة ولدت ثانية و المرء إن لم تحبل به الكآبة و يتمخض به اليأس ، و تضعه المحبة في مهد الاحلام ، تظل حياته كصفحة خالية بيضاء في كتاب الكيان .في تلك السنة شاهدت ملائكة السماء تنظر الى من وراء أجفان امرأة جميلة ، و فيها رأيت ابالسة الجحيم يضجون و يتراكضون في صدر رجل مجرم ، و من لا يشاهد الملائكة و الشياطين في محاسن الحياة و مكروهاتها يظل قلبه بعيدا عن المعرفة و نفسه فارغة من العواطف”
“كنت أكره إجاباته هذه التي تضعك بين الشك و اليقين، و لم تعد لي طاقة الآن لأحللها و أقرأ ما بين السطور .. كنت مرهقة .. مرهقة من الحياة، و مرهقة منه هو بالذات ..”
“من أخطر ما يضعف المجتمع :سؤء ظن الكبار في الصغار وسوء توقعات الصغار من الكبار،التشجيع و التقدير و التركيز على الحسنات والمشاركة في الرأي تساعد على ردم هذه الهوة”