“سأظل أفخر أنني عربيواخوض معركتي القديمة من جديدقاهرا هبلا قريبا من أب ذر رفيقاً من رفاق الزنجمنتصرا لسيفي الغرمي والقرمطيومقاوما في الأرض حكاما ملابسهم دمتاريخ ايديهم دم وعصي شرطتهم دم ودواة قاضيهم دمودم وسائدهم دم أسواق باعتهم دمملئى به كل الملاعق كل زق في مجالسهم دميا شعبي العربي افكلما حرية صارت بعمر الورد من دمنا تزوجها خصي_____________________لو لم يبقى من شعبي سوى واديظلل ناقتي بدويسأظل أفخر أنني عربيوالله لو لم يبقى إلا الوأدإلاّ كاهن للات قال أن عبدالله ليس نبيسأظل أفخر أنني عربيلوكان ميراثي خناجر قاتلي عمر وعثمان ابن عفانوحمزة والإمام عليسأظل أفخر أنني عربيولوأن سفيان ابن حرب ساق عام الهجرة المكي مسبياوشكت بنت عتبة سيفها في شهره القمريسأظل أفخر انني عربيلاليبيا أغلى لدي من العراق ولاالعراق أعز عندي من دمشقولادمشق أحب من مصر إلياوأنني ولد الجزائر وابن شطئآن الخليج وأسود حجري بمكةأحمر حجري بغزة أبيض حجري على قبر المسيحوليس تونس غير أني شاعر متحدر منهاوماالسودان إلا أرض أجدادي وأني مغربيلم يزل رمحي الذي استقبلت موسى ابن نصير فيهمحفورا عليه بخط كف امرأة تدعى ردينة أصلي اليمنيوالله ما لبنان إلا قامتي لو حز سيف عدوكم عنقيلما رسمت دمائي في التراب سوى خريطة عالميمتد من بحر الخليج إلى المحيط الأطلسي”

جوزف حرب

Explore This Quote Further

Quote by جوزف حرب: “سأظل أفخر أنني عربيواخوض معركتي القديمة من جديدق… - Image 1

Similar quotes

“هل يمكن يا حبيبتي أن يقتلني هؤلاء العرب إذا عرفوا في يوم من الأيام أنني لا أحب إلا الشعر و الموسيقى ، و لا أتأمل إلا القمر و الغيوم الهاربة في كل اتجاه .أو أنني كلما استمعت إلى السيمفونية التاسعة لبتهوفن أخرج حافيا إلى الطرقات و أعانق المارة و دموع الفرح تفيض من عيني.أو أنني كلما قرأت " المركب السكران" لرامبو ، اندفع لألقي بكل ما على مائدتي من طعام ، و ما في خزانتي من ثياب ، و ما في جيوبي من نقود و أوراق ثبوتية من النافذة .نعم فكل شيء ممكن و محتمل و متوقع من المحيط إلى الخليج”


“و نقل ابن القيم في جلاء الأفهام من الذهبي: آل النبي هم أتباع ملته على الشريعة من عجم و من عرب لو لم يكن آله إلا قرابته صلى المصلي على الطاغي أبي لهب”


“بحوزتي الكثير من المرارة وأحتاج إلى عراء بعيد ، أحتاج أن أمسك بشجرة من عنقها.. أن أخنقها وأحلف لها أنني لا أرى الظل ، وأن هذا الماء على خدي دم أبيض!”


“ألحكايات محا الغيب كل حكايات هذا الوجود. محا الطفل فيٍ. وحولني عبده في الجواب الأخير. فلا سفر بعد الطفل عبر العصور. ولا جدةُ ذات شمسيةٍ من خيال، وعكاز جنٍ، تلملم كل حكاياتها من حقول الريح، وريش الطيور. لقد أحرق الغيب أرجوحتي. حذفت راحتاه عصافير برية النوم. رش رمادي فوق بياض السرير. بلا أجنحٍ صرتُ صادرها الغيب مني. ولا جسد في إلا أقيل إلى القبر. أية حرية سوف تبقى إذا قتل الطفل فيها؟ تحجر هذا الوجود من الغيب. كم كان يوم الحكايات نضراً! بريئاً! هو الطفل. كم كان حراً! وكان يجُن إذا لم يجد كل شيءٍ بذا الكون حراً. فلا مغلق بين شيء وشيء. ومن غامض ذاهب للبياض، إلى غائب مقبلٍ للحضور. ومن أجل أن تبُعد اللأرض عنها السماء، لتنصرف الأرض للأرض، حيث تداوي الجراح التي عمقتها يد الغيب، وانتشرت بينها الأضرحه، ومن أجل أن تنتهي هذه المذبحه، لنرجع إلى الروح طفل الحكاية، ولنرفع الأرض بالأجنحه.”


“إنني أفخر بالفتره الطويلة التي قضيتها بلا طاولة وأفخر أكثر بأنني لم أضيَع دقيقة واحدة من الدوام”


“لما حج ابن جبير الأندلسي في القرن السادس ورأى ما رأى من المنكرات في مصر والحجاز حكم بأن الإسلام قد ذهب من المشرق ولم يحفظ إلا في المغرب”