“نفسي اعمل حاجات كتيرةمابعملش منهم حاجةنفسي اتكلم كلام كبيربس مابفهمش انا في حاجةلا بعرف اوشوشولا اهتفوساعات وانا بتكلم اتفتفيقولي نقطنا بسكاتك تكونش فاكر نفسك حاجه”
“عملوا الجنيهوالنص جنيهدنانير بتخلني ملخوموهموت وانا واعرف ليهاشمعنى الربع جنيه مخرومدا سؤال مش تافه على فكرةانا عايز اوصل منه لفكرةان محدش فاهم حاجةولا كلامى مش مفهوم”
“انا من جيل لسانه تقيلنص كلامه محدش فاهمةجيل التحسين والتعديلوالاتنين صعبيين يتفهمواانا من جيل الشمعدانجيل فوازير نيلى وشيرهانانا واحد من ضمن كتيراحلامهم يا دوب يترسمو”
“فى حياتى قابلتكام بنت !على بابها فكرت اخبطدا كتير فى الحب اتكعبلتولا عمرى عرفت اظبطانا اخرى اكونحد جميلوكمان يتمنولى الخيربس اللى تاعبنىان امىنفسها تفرح وتزغرد”
“نفسى أطير طيارة وبعد ما اطيرهاأوقعهاأو أصطاد سمكة بسنارةوارميها بعد ما اطلعهابجد.. بجدأنا فى أزمةأنا حاسس إنى ماليش لازمةنفسى يكون ليا قضيةالناس والدنيا تصدقها”
“- انا اكرهك الان- و انا احبك اكثر من اي وقتٍ مضى”
“نحن لا نعاني في هذا العصر من قلة التدين, ولكن من عبث تطبيقه, حيث يعتقد الناس أن اللحية والحجاب وأداء الصلوات هي كل العبادات, وأن معاملة الناس ومراعاتهم هي آخر ما يلفت الانتباه. وصار المجتمع مريضًا تظهر عليه علامات الوعي, وهو غارق في التزييف ومشاكل اجتماعية لا حصر لها.”