“كانت نظرتى لكل شئ بسيطة وكانت افكارى هادئة ومشاعرى اكثر هدوئا ولكن لا شئ يستمر على حاله فنظرتى البسيطة عمقها العلم وافكارى الهادئة اصبحت تثور كالبركان ومشاعرى الهادئة اصبحت درب من الذكرى والحلم”
“الموسيقى الهادئة تساعدك على التفكير في مشكلة .. والموسيقى الصاخبة تساعدك على الهرب من مشكلة.”
“لا اعلم متى اصل لنهاية النفق لذلك الباب الاخير الذى أتى منه الشعاع الأبيض الذى اصبحت انظر له كثيرا ارهقنى الطريق بما يكفى . ارهقنى الخذلان ،ارهقنى الركض خلف سراب ، ارهقنى البحث عن وطن وبيت وجدران لى فيها مكان اصبحت احتاج لصندوق اكبر لأحمل ملامح وذكريات الراحلين ،كثرت محطات الرحيل ، كثرت المقاعد الفارغه من حولى ،امتد الفراغ واتسع وهاأنا هنا اقترب من الباب الاخير وحدى تاركه من خلفى كل شئ ، غير راغبه فى شئ ،فقد كان الامل الاخير ولم يعد”
“الحكومة التي لا تدرب رعاياها على على اتباع طريق الثورة الثورة السلمية الهادئة _أي الانتخابات_ سوف تجابه من غير شك ثورة دموية عنيفة في يوم من الأيام.”
“لكل شئ آفة من جنسه.”
“مرادنا غالٍ يا ولدى ، لكل شئ ثمنه ، لكل شئ ثمنه!”