“أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـاالأحـزابُوالفَقْـرُوحالاتُ الطّـلاقِ .عِنـدَنا عشرَةُ أحـزابٍ ونِصفُ الحِزبِ في كُلِّ زُقــاقِ !كُلُّهـا يسعـى إلى نبْـذِ الشِّقاقِ !كُلّها يَنشَقُّ في السّاعـةِ شَقّينِويَنشَـقُّ على الشَّقّينِ شَـقَّانِوَيَنشقّانِ عن شَقّيهِما .. من أجـلِ تحقيـقِ الوِفـاقِ !جَمَـراتٌ تَتهـاوى شَـرَراً والبَـرْدُ بـاقِثُمّ لا يبقـى لها إلاّ رمـادُ الإ حتِـراقِ !”
“دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،،لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه”
“وجوههم اقنعة بالغةالمرونة، طلاؤها حصافة وقعرها رعونة،صفق ابليس لها مندهشا،وباعهم فنونه،وقال: اني راحل،ماعاد لي دور هنا، انتم ستلعبونه!”
“وطني ثوب مرقع كل جزء فيه مصنوع بمصنع!”
“إنْ لمْ يكونوا ظالمين فمن تُرىملأ البلادَ برهبةٍ وشقاء ِ؟إنْ لم يكونوا خائنين فكيفما زالتْ فلسطينٌ لدى الأعداءِ ؟عشرون عاماً والبلادُ رهينةٌللمخبرينَ وحضرةِ الخبراءِعشرون عاماً والشعوبُ تفيقُ مِنْغفواتها لتُصابَ بالإغماءِعشرون عاماً والمفكِّرُ إنْ حكىوجبت لهُ طاقيةُ الإخفاءِعشرون عاماً والسجون مدارسٌمنهاجها التنكيلُ بالسجناءِعشرون عاماً والقضاءُ مُنَزَّهٌإلا عن الأغراض والأهواءِعشرون عاماً والنظامُ هو النظامُمع اختلاف اللونِ والأسماءِتمضي به وتعيدُهُ دبّابةٌتستبدلُ العملاءَ بالعملاءِ.”
“هوّن عليكلا عليكلم يَضْع شيءٌ ..وأصلاً لم يَكُن شيءٌ لديكْما الذي ضاعَ ؟بساطٌ أحمرٌأمْ مَخفرٌأمْ مَيْسِر .. ؟هَوِّنْ عليك ..عندنا منها آثيرٌوسَنُزجي كلَّ ما فاضَ إليك .دَوْلةٌ ..أم رُتْبَةٌ ..أم هَيْبَةٌ.. ؟هون عليكسَوفَ تُعطى دولةًأرحَبَ مما ضُيَّعَتْفابعَثْ إلينا بمقاسي قدميكوسَتُدعى مارشالاًو تُغَطى بالنياشينمن الدولة حتى أذنيك ..الذين استُشهدواأم قُيْدواأم شُرِّدوا ؟هون عليككلهم ليس يُساوي .. شعرةً من شاربيكبل لك العرفانُ ممن قُيدِّوا .. حيثُ استراحوا ..ولك الحمدُ فمَن قد شُرِّدوا .. في الأرض ساحواولك الشكر من القتلى .. على جنات خُلدٍدَخَلوها بِيَدَيكْأيُّ شيءٍ لم يَضعِما دامَ للتقبيل في الدنيا وجودٌوعلى الأرض خدودتتمنى نظرة من ناظريكفإذا نحنُ فقدنا ( القِبْلَةَ الأولى )فإن ( القُبْلَةَ الأولى ) لديكوإذا هم سلبونا الأرض والعرضفيكفيأنهم لم يقدروا .. أن يسلبونا شفتيكبارك الله وأبقى للمعالي شفتيك!!!!”