“تخفي المرأة عمرها وتخفي أيضاً قياس قدمها، فما دخلت محلاً لبيع الأحذية إلا لاحظت أن كل امرأة تذكر أولاً لقياس قدمها رقماً يقل عن حقيقتها.”
“حرمت أن تعيش معي امرأة من بعد اليوم الذي بحثت فيه عن الأوراق التي كتبتُ عليها مطلع قصة "تاييس"، لم أجدها في مكانها على مكتبي، قلبت البيت رأسًا على عقب ونبشت في كل مخبأ فلم أعثر عليها، حتى تملكني اليأس وأيقنتُ أن جهدي السابق قد ضاع كله؛ لأنني أكره أن أكتبها من جديد. ثم إذا بي بعد يومين أدخل على المطبخ ولا أدري لماذا، فوجدتُ الفصل الأول موضوعًا تحت قعر حلة، ومبدأ الفصل الثاني ملفوفًا على هيئة سدادة لزجاجة خل! فلا تتزوج أبدًا يا حبيبي، فقلما يسعد امرؤ بالزواج لاسيما من كان منتسبًا إلى حرفة الأدب.”
“لم أفرح حين رأيت بذور الغيرة تنبت فى قلبها إذ يقال أن الغيرة دليل الحب.. ولا أومن بهراء علماء النفس حين يتحدثون عن الغيرة فهى شئ والحب شئ آخر.. غيرة المرأة فى نظرى أشبه شئ بتلك العواطف السامية التى تهز القطة جسدا أو شعرا وأنيابا حين تهم بأكل الفأر فتجد أمامها قطة اخرى !”
“فالمهارة أن ترفع السلاسة عن الابتذال وأن يكون هناك فارق واضح بين البساطة والكلام الركيك.”
“الكتابة الأدبية ناجمة عن شعور داخلي، ولكننا لا نستطيع أن ننسى الطلاء الخارجي المتمثل في الاطلاع والثقافة...”
“لكنني ترددت قليلا أأنتقم ام اصفح؟ واخيرا قلت ان الصفح يتاح في كل وقت اما الانتقام فلا يتاح إلا مرة. وهذه هي مرتك فلا تدعها تفلت من يديك ــ عقرب افندي”
“ولكن وقع اليقظة على بعض النفوس يجيء أحيانا كوقع المفاجأة وليس أشق على نفس الذي ألف الاستعباد من أن توهب له الحرية فجأة أو تلقى على كتفيه لأول مرة مسئولية تدبير أموره، ويقال له أنت سيد نفسك، دافع عن حقك، وقم بواجبك، إنه كان يطالب بهذه الحقوق، يؤمن أن كل بلائه راجع لحرمانه منها، ويقول أنها لو ردت إليه لتغير حاله في غمضة طرف، من الظلام إلى النور، فإذا واجه النور حين يعم غشيت عيناه.”