“أخيراً استيقظ من نومه .. وبعد بضع ثوان تثاءب من جديد واستعد للنوم قائلاً : " فلأنعم ببعض الراحة .. لقد كان الاستيقاظ شاقاً اليوم " !”
“مهلاً ! .. لا تقتله حالاً من فضلك ! .. ثوان .. ها قد صفف شعره .. حسناً ، تفضل الآن .”
“إنه يقضي طيلة يومه مرعوباً من كثرة تخيلاته للمواجهة مع العدو .. إنه لا يكف عن التهويل من إمكانات العدو وأسلحته وثباته وعوامل قوته ؛ حتى لقد نقل الرعب إلى كل من حوله .. إنه يفعل هذا كله طيلة الوقت ومع ذلك تجده لا يشعر بأي تناقض عندما يصلي ويرفع يديه بجانب رأسه قائلاً : " الله أكبر " .”
“لقد أُعدم الحاكم العربي الأشهر (صدّام حسين) في أول أيام عيد الأضحى .. كأضحية من أضاحيه .. ابتكار جديد يحمل توقيع الغزاة يوجه رسالة للكل .. ابتكار : الحاكم العربي الخروف !”
“ثمة يوم تصحو فيه من النوم لتجد أن شعرك لا زال على تصفيفته. وأنك مهندم الخلقة لا زلت. تشعر أن غرفتك - على الرغم من فوضى الأمس - بكامل نظامها. وتعرف أخيراً معنى : " نام ملئ جفنيه ".. في هذا اليوم اجمع كل أصدقاءك فلن تجدهم بالسخف الذي تعتقده !.. اقضِ ساعات عملك كاملة فسيبدو مديرك وديعاً . زُر كل أقاربك فستنتهي مشاكلهم معك. تجوّل في بلدك شبراً شبراً وستشعر بالجنة من حولك. هذا يا صديقي يومٌ جاء حين غفلت عنك الحياة وكسرت - لأول مرة - طقوسها المشئومة معك.. فلِمَ تضيّعه في الروتين المعتاد ؟”
“الديموقراطية اليوم : هي أن تقول " لقد قررتُ " ثم تجد في نفسك بعد ذلك الصفاقة الكافية كي تقول " فلآخذ رأيكم " !”
“إنه جهازي الكمبيوتر.. يغرقني بدعاباته الثقيلة ويحدق فيّ كالأبله رافضاً التنفيذ من جديد.. إني أعتذر يا (بيل جيتس) حقاً لما سأفعله وسأقوله الآن !”