“إذا حدَّثك أحدهم عن مدى (تأثر المجتمع) في ظل (العولمة في العصر الحديث) ، وبقايا (الفكر الليبرالي والبرجوازي) ، وتأثير ذلك على (التكتلات الاقتصادية) و(بنيتنا التحتية) - كن مؤدباً ولا ترد !”
“إياك أن تظن أن أياً منا قد خُلِق إنساناً كاملاً .. الحقيقة هي أن كلٌ منا قد خُلِق نصف إنسان .. نصفٌ مذكر يبحث عن نصفه المؤنث الذي يلائمه ، ونصفٌ مؤنث ينتظر نصفه المذكر الذي يحلم به ليأنس .. أي أن الاثنان هما في الواقع إنسانٌ كاملٌ واحد ..والدليل على ذلك أنه بإمكانك التحكم بمشاعر وأعضاء حبيبتك وكأنها منك تماماً ..هل باستطاعتك أن تفعل ذلك مع بشرى آخر سوها ؟!قلبها .. أليس بإمكانك أن تزيد من دقاته في أي وقت تشاء إذا ما بُحت لها بحبك ؟!وجنتاها .. أليس باستطاعتك أن تخضبهما بالحمرة المحببة في أي وقت تشاء إذا ما تغزلت فيهما ؟ّ عيناها .. أليس بمقدورك أن تثبتهما في عينيك في أي وقت تشاء إذا ما نظرت لها ؟! هذا الملكية المفرطة تؤدي لتحكمٍ تام .”
“إن كنت مريضاً وترغب في الاستفادة من مرضك ، واستغلال وضعك كأفضل ما يمكن .. فالخطوات واضحة لكل حاذق ..1 - اجمع كل غيظك من شخصٍ بعينه واسكب سخطك كله دفعةً واحدة على رأسه .. ولن يعترض بالطبع فأنت مريض .2 - تظاهر بأن مرضك معذِّبٌ لك ولا تتوقف عن التأوه والأنين ، وقل الكثير من (محدش بيحبني) و (كلكو - أساساً - عاوزينّي أموت) .. ولا تنسَ " أساساً " هذه فهي تكسر الموسيقى المألوفة للكلمة مما سيدمر اعتقادهم بأنك تمثل دوراً في فيلمٍ تأثرت به .3 - احرص على أن يعلم المقربون لديك بمرضك بطريقةٍ غير مباشرة حتى تطمئن حينما ترى جزعهم بشأنك .4 - إياك أن تتظاهر بالتمارض الزائد عند اقتراب أحدهم منك ؛ فتلك صارت لعبة قديمة مكشوفة .. على العكس .. ففور أن تشعر باقتراب أحدهم تظاهر بأنك تتظاهر بالتماسك وكتم التأوه .ثم استمتع وحدك بنتائج هذه الخطوات عزيزي الخبيث .. أدام الله مرضك !”
“ حبيبتي.. لو وضعوكِ في كفة، وفتيات العالم في كفة.. لرجحت - حسب قوانين نيوتن - كفة فتيات العالم ".. عبارة ظريفة للعبقري (د. أحمد خالد توفيق).. بالإضافة لخفة ظل تلك العبارة؛ فقد اكتسبتُ أيضاً عن طريقها معلومة لم أسمع بها قبلاً عن (نيوتن).. ألا وهي أنه كان يميل بشدة للإناث !”
“عمِلَ في مجال التمثيل خصيصاً كي تكون حُجة (التمرين على الدور الجديد) جاهزة ومقنعة لو ضبطه أحدهم وهو يكلم نفسك من جراء ضغط نفسي يمر به !”
“يشعر بالارتياح عندما يصف نفسه بأنه شخص سيء .. كأن ذلك يكسبه اعتقاداً بأنه قد وضع يده على كل نقاط الضعف فيه ، وأنه في سبيله لمعالجتها .. بغض النظر عن كونه سينفّذ هذا فعلاً أم لا !”
“لا فارق بين أوضاعنا السياسية الحالية والأفلام الهزلية.. غير أن أوضاعنا السياسية تحتاج إلى جمهور من نوع خاص. جمهورٌ يتحمل المشاهدة بدون مؤثرات ولا خدع ولا موسيقى تصويرية ولا مونتاج. جمهورٌ يصبر على عدم رؤية نجوم مشهورين ويوافق، على مضض، على أن يتم تقديم الأفلام في هيئة نشرات إخبارية وبرامج حوارية سياسية.. فقط كي يحصل في النهاية على مبتغاه ويستلقي من الضحك على قفاه !”