“إن سر الفرح هو براعة الألم ..”
“كتابة اليوميات تكشف عن عادات كثيرة، عادة الأمانة والصدق في الكتابة، فليس ثمة من يعتقد ان يومياته سيقرأها الآخرون.. ثم هناك عادة الدأب المستمر على الكتابة في الموضوعات الأكثر قرباً من النفس، وعادة الارتجال في كتابة كل ما يتمناه المرء، ثم عادة العفوية، الحماس، النزعة الطبيعية، ماهية الحاضر العاطفية، احتدام المزاج الراهن، الأحلام وهي تمر عبر وجود الفعل وواقعيته، ثم المرور من أقصى الفعل الى الحلم مرة أخرى”
“الأفكار عنصر انفصال، أما الحب فإنه وسيلتنا للارتباط مع الآخرين”
“إن (ثيمة) اليوميات على الدوام هي الشخصية، ولكن ذلك لا يعني قصة الشخصية حسب، وإنما تعني العلاقات الشخصية مع جميع البشر والأشياء. وإذا كانت الشخصية ذات عمق كاف فإنها تصبح كونية، أسطورية”
“كيف يمكن العيش في الحاضر عندما لا يكون هناك أحد في هذا الحاضر معي؟ ..لا أحد يتقاطع معك ، ولا أحد يستطيع الرد على أسئلتك ، إنّ الحاضر مصنوع من متعة تصادم جسدين غير سماويين في اندماج سماوي.”
“تبقى الحقيقة الإنسانية هي الموضوعة الوحيدة الماثلة في العمل الروائي ..”