“لو كنتَ تعرفُ كم أحبكَ..ما قمعتَ..ولا بطشتَولا لجأتَ لحدِّ سيفكَ..مثلَ كلِ الحاكمينْ...”
“لا تدع طيفك عني يتوارىلا تدعني أسأل الغيب مراراوأنا أعتصر الدمع اعتصاراأنا كم أفنى وكم أحيا انتظارا”
“يا سيدي:إن كنتَ نعنبرُ الأنوثةَ وصمةًفوقَ الجبينِ،فما الذي أبقيتَ للمتحجرينْ؟يا أيها الرجلُ الذي احتكرَ الذكاءْيا أيها القمرُ الأنانيُّالذي اغتصبَ السيادةَ في السماءْيا منْ تعقدكَ انتصاراتي...وتكرهُ أن ترى حولي،ألوفَ المعجبينْ..يا منْ تخافُ تفوقي..وتألقي...وتخافُ عطرَ الياسمينْهل ممكنٌ..أن يكرهَ الإنسانُ عطرَ الياسمين؟”
“أنا لست أنثاك ،ياسيِّديففتِّشْ عن امرأةٍ ثاِنَيةْ..تشابه أيَّةَ سجَّادةٍفي بلاط الرَّشيدْ...أنا امرأةٌ مِنْ فضاءٍ بعيدٍونجمٍ ٍ بعيدْ..فلا بالوعودِ ألينُ..ولا بالوعيدْ..”
“وأرى قلبي الذي مازال كالبرعم شاب!وخيالاتي على الايام تهوى كالشهاب!يالهي.. كم أناديك فهل لي من جواب؟”
“ما كانَ يخطرُ لي بأنكَ جاهليٌّ..من غلاةِ الجاهلينْفكرتُ أنكَ طبعةٌ أخرىولكني وجدتكَ..طبعةً عاديةً كالآخرينْ!!”
“إذا ما افترضْنَا..بأنَّكَ لست حبيبيفما هو معنى الحياةْ؟ وكيف تدورُ الشُموسُ بدونكَ..كبف يجيءُ الرّبيعُ بدونِكَ..”