“إن كل ما اكتشفه العلم هو الخصائص والقوانين التي وضعها الله في الكون.”
“إن أول خطوة في الطريق إلى الله شيء اسمه الأمل بلا حدود ولا قيود.. أول شيء هو غلالة تحيط بكل شيء.. لكل خطوة اسمها الأمل.. هذا هو طريقنا.. إن البشر في حقيقتهم.. في قلوبهم.. أمل متصل بالله.. أمل كبير جداً.”
“العقل البشري المتطور مع الزمن.. هو الذي يثبت لنا أن ما هو فوق قدرة العقل موجود في هذا الكون.. ذلك أن ما كان فوق قدرة العقل البشري منذ آلاف السنين أصبح الآن في قدرة هذا العقل.. مما يثبت أنه كان موجودا فعلا رغم كونه كان فوق قدرتنا.”
“نحن نرفض ولا نقبل ما هو ضد العقل. ولكن في نفس الوقت نؤمن بما هو فوق قدرة العقل.”
“إن هناك ومضات على الطريق وصفها الله سبحانه وتعالى في القرآن. إنها ومضات تضيء الطريق وتسبق علم الإنسان بمئات السنين.”
“إننا أحياناً نرى الأمل يأساً.. ونتصور الخير شراً.. والإنسان محدود بالأيام التي يعيشها.. وبقدرته على العلم الذي هو قليل جداً لا يستطيع أن يرى الصورة واضحة تماماً.. ولكن الذي يدعونا إليه الطريق إلى الله هو إيمان متين يرفض تماماً أن يستسلم لليأس.. إيمان بأن الظلام لا يمكن أن يسود هذه الأرض.. وأن صوت الحق يرتفع دائماً.. وفي النهاية مهما طال الزمن.. إيمان بأننا إذا لم نشهد فجر أمتنا يبزغ من جديد فسيشهد أبناؤنا.. وإذا لم يشهد أبناؤنا.. فسيشهده أحفادنا.. المهم أنه سيحدث حتماً.”
“أي صدفة تلك التي تعطي كل المميزات لخلق وتمنعها عن باقي الخلق !”