“لقد كان هرتزل مؤسس الماسونية أكثر جرأة ووضوحا من المستترين بهذا الهراء .. فقد صرح قبل 70 عاما بهذا النص : 1 لنجعل الرياء شعارنا كي لا يبقى فى العالم سوى اسرائيل وحدها .. 2 نستطيع أن نجعل الذين يأتمرون بأمرنا قوادا وحكاما .. 3 سنقسم الشعوب إذ أن كل شعب ينقسم يصبح فى حوزتنا .. 4 لقد ردد العميان كلمات مثل حرية إخاء مساواة غير عالمين أننا نقصد بها الفوضى والهدم والشجار بين الجماعات إذ قذفنا فى عقول العميان أن الحرية عمل لا تجيزه الشرائع ...”
“ التعليم وحده لا يرقى بالناس و لا يجعلهم أفضل مما هم عليه أو أكثر حرية، أو أكثر إنسانية. إن العلم يجعل الناس أكثر قدرة، أكثر كفاءة، أكثر نفعًا للمجتمع. لقد برهن التاريخ على أن الرجال المتعلمين و الشعوب المتعلمة يمكن التلاعب بهم بل يمكن أن يكونوا أيضًا خدامًا للشر، ربما أكثر كفاءة من الشعوب المتخلفة. ”
“لقد كان الأجدر بنا -كأمة مؤمنة-أننا كما نرتقى فى عطاء الألوهية ، نأخذ بالأسباب فى الأرض لنرتقى فى عطاء الربوية ، و لكننا لم نفعل ، و تركنا غيرنا يرتقى بالأسباب و نحن لا نفعل شيئا!!!"من كتاب" نهاية العالم”
“كان على الماركسية أن تقبل درجة من الحرية الفردية وأن يتقبل الدين استعمال شئ من القوة، إذ يبدو واضحاً أن الإنسان وهو يمارس حياته الواقعية، لا يمكن أن يعيش وفقاً لفلسفة ثابتة.”
“إن رسالة الإنسان فى هذه الحياة تتطلب مزيدا من الدرس والتمحيص. ووظيفته العتيدة فى ذلكم العالم الرحب يجب أن تحدد وتبرز حتى يؤديها ببصر ووفاء، وقوة ومضاء. إن بعض الناس جهل الحكمة العليا من وجوده، فعاش عاطلا فى زحام الحياة، وكان ينبغى أن يعمل ويكافح. أو عاش شاردا عن الجادة تائها عن الهدف، وكان ينبغى أن يشق طريقه على هدى مستقيم. والنظرة الأولى فى خلق آدم وبنيه كما ذكرها القرآن الكريم توضح كل شىء فى هذه الرسالة. لقد بدأ هذا الخلق من تراب الأرض وحدها، والبشر جميعا فى هذه المرحلة من وجودهم ليس لهم فضل يمتازون به، أو يعلى مكانتهم على غيرهم من الكائنات. كم تساوى حفنة من التراب؟ لا شىء.”
“الأفعال و الكلمات الجيدة .. مثل العطر الذى لا تتبخر رائحته من الجو . حاول أن تترك عطرك فى كل مكان تعبره”
“خطأ ما وقع ،لا ندرى أين ،لا ندرى متى، محا الحب من قائمة المشاعر و كتبه فى قائمة الفضائح ،فصار هذ الحب منبوذاً قبل أن يُفهم ،مرفوضاً قبل أن يتكلم، و منفياً خارج حدود الوطن حتى قبل أن يفكر فى التمرد”