“قال فيكتور هوغو : ( لا ندرك حقيقتنا الا بما نستطيع فعله من أعمال ) و حقيقتي تبدو قاتمة لأنني لم أحققه شيئا منذ أن عرفتك !”
“حبيبتي ايضا تشبه مكعبي النرد ، متغيرة و لا تسير على وتيرة واحدة .. في كل يوم لديها تردد مختلف و ذبذبات جديدة .. الا انني ادرك بأنها مع ذلك لن تخذلني يوما .. انا رجل يؤمن بأن الخذلان ما هو الا سلوك رجولي بحت .. نحن فقط من نخذل بعضنا … نحن من نخذل النساء … لذا انا لا اخشى النساء ابدا .. انا رجل لا يخافهن .. فحينما خذلتني العائلة و باعتني القبيلة و خانني الوطن لم يشارك في ذلك المزاد سوى الذكور من بينهم ، فلم يكن للإناث اي تأثير او سلطة … و هكذا عشت رجلا لا يخذله سوى الرجال .. و ما ابشع غدر الرجال …”
“صدقني يا عزيز ما النسيان الا ادعاءندعي النسيانلنقنع الاخرين و أنفسنا بأننا قادرون علي المضي قدماوعلي أن يكون في حيواتنا أشخاص جدد وعوض جديدوحياة أخري ندرك جيدا بأنها ستظل ناقصةلكن الموت في الحقيقة لاعوض لهكخسارتكففقدك لا يعوضه مال ولا زوج ولا ولدقلت لي مرة بأننالانفقد سوي ما نخشي فقدانهولم أؤمن وقتذاك بما قلتظننت حينها بان القدر لا يفرق ما نخاف خسراتهوبين نا لايؤثر بنا غيابهلكنني اليوم اعرف باننا لا نفقد سوي ما نخشي فقدهلاننا عادة لا نشعر بفقدان ما لايشكل لنا أهمية تذكر…………………………………………………………أذكر بانك قلت لي يوما بانك مؤمن بان الحب دوما ينتصرقلتصدقيني جمان مؤمن انا بان الحب يصنع المعجزاتلكنني اعرف اليوم كما تعرف جيداان الحب اضعف من ان يخلق معجزةأو ان يغير قدرا و مصيراالحب لا ينتصر في كل معاركه يا عزيزيخسر الحبيخنع ويضعف وينهار و أحيانا يموتلكنه لا ينسي بكل حالاتهانتظرت ان تشملنا كرامة او ان تنقذنا معجزةلكن المعجزات لم تعرف طريقنافتباعدت خطانا عن بعضنا بعضاواصبح لكل منا مصير مختلف وارض بعيدة وطريق جديد”
“ماأصعب أن تنادي إمرأة بإسم آخرى على الرغم من أنها تكاد أن تُنادي كل رجال الدنياباسمك ..أتدري ماالأكثر إيلآما ..؟ .. إنكارك لهذا .. !! .. ماأسهل إنكارك يارجل .. تُنكر كل شيءببساطة .. وكأن شيئا لم يَكُن .. !! ..دائما أنت ( لم تفعل ) ودائما أنا ( أفتعل ) المشاكل ..”
“الكتاب ما هم الا مجموعة من الممسوسين ومن يصاب بمس الكتابة لا رقية تشفيه ولا علاج ينقذه من ذلك المس”
“اعتدت على ان اكون قوياً معِك ، التجىء اليكِ فى ضعفى لتجعلى منى رجلاً اقوى ، لكننى لم اخلق فيكَ القوة كما فعلت معى، و لا افخر بهذا… كم هو سىء ان تكون علاقتنا بهذا الشكل، تشدين من أزرى لأحبطِك، تجعليننى قوياً لتضعفى، تحميننى لأهاجمِك ، تغفرين لى لأزداد قسوة… لا أدرى كيف تمكنت من احتمالى بتلك الصفات طوال تلك المدة! لست بسىء …لست بسىء على الاطلاق، لكننى اصبح كذلك معك …لا ادرى لماذا و لم افهم يوماً سببا لذلك”
“و لا أن أفهم كيف يتوقع رجل أن يقدر على مصادقة لإمرأة إشتهاها يوماً ..”