“مرّ بقلبي..كما التاجر الأنيق.. فاشترى كل منتوجات كياني.. من حنان وحنينغيرة ً وحيرة ً ، جنونًا وظنونْ..وحينَ منحته وسام الترقيـة..تاهَ في سوق الغُربة!”
“حبيبي ...!يا غريبا تاهَ سنينا عن بساتين حُضوري :سيظلّ ما في القلب ...فُراتَ القلب ِستظلُّ أنتَ دومــًا .. حُبــِّي الأوحد ؟فهل أنا حبيبي ..حــُبـــُّكَ الأوحد !!؟؟”
“عـَصـَفـَتْ أمواجُ الحـُبّبصخور قــَـلبـــيفتـَـشـــَظـــّىوتـــَلـــَوَّىثــُمّ تـــَلا سـُـورة َ النـــّوروسقطَ كما السمكة في بحــْر كَراضيــًـا مَرْضــيــّا”
“أهوي كما الشواهينُ من قمةِ كبريائي ..ولا أعثر على أشواك أقع عليها لأسلمَها الرّوح!”
“الموتُ أرحم من حياة ٍ بلا معنى . الموتُ أرحم من حياة تبدو كما البحر هادئة لكنـّها تخفي داخلها حيتان القلق والأرق والموت اليوميّ البطئ.”
“آه نجوى!هل بقي في القلوب متّسع للحبّ ؟أما استحالت زوارقنا, أوراقا تبحر في محيط القلق ؟!أما استحالت عصافيرنا, حبرا لا تغرد إلا على ورق ؟أيتها الصديقة الحنون,هل تأتين كل فجر ..لتضعي ولو وردة جافة واحدة على قبريلعل مناقير الطيور تهبط.. تحملَهافلا يبقى من الحلم إلا ذكرياتذكريـــــــــــــات”
“وأنـّي أحبـّه .كما هو أحبـّه .يجلدني بسياط العتاب... وأحبــّه !!يُجافيني في اليوم ثلاث مرّات وأكثر ..وأحبّه!يُجهضني فوق منفى الفراق.. وأحبّه !!ويأتيني بعد كلّ نوبة جنونيقول: أحبــُّكِ يا صغيرتي..!وأحبّه !!”